العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83)} [هود: الآيتان 82 - 83] ذَكَرَ هنا مطرَ الحجارةِ وقال: {وَأَمْطَرْنَا سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ (82) مُّسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83)} [هود : ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (55) من سورة الأنعام.
الإيضاح في القراءات
شامي (و أُميَّ إلهينِ ) ]المائدة 116[، و (صِراطي مُستَقِيماً ) ]الأنعام 153[، و (أرَهْطِي أعَزُّ ) ]هود 92[، و (تَوفِيقي إلاّ ) ]هود 88[، و (آبائي إبراهِيمَ ) ]يوسف 38[، و (حُزنِي إلى اللهِ ) ]يوسف 86[، و الشعراء (¬2) و قد روى الوليد بن مسلم عن ابن عامر فتح جماعة من هذه الياءات، و ستراها في مواضعها من آخر كل سورة
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
المتشابه مع الاختلاف في الإبدال : فمثاله توجيه الكرماني للاختلاف في إبدال حرف بحرف ؛ بين قوله تعالى في سورة [ يونس : 38 ] ، وفي هود : ? [ هود : 13 ] ؟ __________ (1) ... كشف المعاني : ص 94- 95 . (2) ...
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
( 2 ) قال ابن القيم : " وأما المسألة الثامنة : وهي إثباته هنا [ سورة الكافرون ] بلفظ : ? [ هود : 69 ] ؛ فإن نصب : ? - - - ( فهرس - - رضي الله عنهم - - ? [ هود : 69 ] إنما يكون على إرادة الفعل ، أي : سلّمنا سلاماً ، وهذه العبارة مؤذنة بحدوث التسليم منهم ؛
اختلاف المفسرين أسبابه وضوابطه
: "حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين" إلي قوله "وما آمن معه إلا قليل" [هود فذكر إهلاك من هلك منهم ثم عطف عليه بقوله: "وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها" [هود: 41]. الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ {55 } سورة
اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
سورة هود 114-122: قوله تعالى: { أفمن كان على بيّنةٍ من ربّه ويتلوه شاهدٌ منه ومن قبله كتبُ موسى َ إماماً ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنارُ موعده.. }[هود: 17].
التفسير الوسيط
أنه كِسْف وقطعة تنزل لعذابهم، وهم بقولهم هذا يتبعون طريق وسنن من كان قبلهم في صلفهم وكبرهم كعاد قوم هود سحابًا استقبل أوديتهم فرحوا به واستبشروا وقالوا: هذا يأتينا بالمطر، وقد حكي القرآن الكريم عن رسولهم هود عدوكم، ويُلقي الله به الرعب في قلوب من تحدثه نفسه أن ينازلكم أو يتعرض لملاقاتكم. ¬__________ (¬1) سورة
مقدمات في علم القراءات
مِ. - روى حفص إمالة ألف مَجْراها [هود: 41]. - وروى شعبة إمالة: رَمى [الأنفال: 17] وهارٍ [التوبة: 109] مثال لقراءة عاصم: (سورة هود 1 - 60) الر [1] لشعبة بإمالة ألف را.
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
وقال في سورة هود: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ قال - شيخ الإسلام - ابن تيمية عن الشاهد في آية هود هو القرآن. * النتيجة: أن الحديث المذكور ليس سبباً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهناك آية ثانية في سورة البقرة يقول فيها الحق : { فَأَنزَلْنَا عَلَى الذين ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السمآء : { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطوفان . . . } [ الأعراف : 133 ] وعندما أراد أن يرغب عاداً قوم سيدنا هود : { وياقوم استغفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ توبوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السمآء عَلَيْكُمْ مِّدْرَاراً . . . } [ هود