إعراب القرآن وبيانه
(3) سورة آل عمران مدنية وآياتها مائتان [سورة آل عمران (3) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ فلما كانت التوراة فيها ضياء يخرج به من الضلال الى الهدى كما يخرج بالنور من الظلام الى النور سمي هذا الكتاب
معاني القرآن للفراء
. __________ (1) آيتا 5، 6 من سورة الصافات. (2) كذا فى ش. وفى ا: «جديرأن» . (3) آية 2 سورة النور. [.....]
البرهان في علوم القرآن
صَحِيحِهِ مُعَلَّقًا وَأَخْرَجَ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَتْ سورة الأحزاب توازي سورة النور فَكَانَ فِيهَا "الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا" وَفِي
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} عام يشمل الستر والحجاب لجميع أجزاء البدن، بما فيه الرأس __________ 1 سورة النور: من الآية 31. 2 التفسير الكاشف: محمد جواد مغنيه ج5 ص415. 3 سورة الأحزاب: من الآية 59.
أحكام القرآن للكيا الهراسي
وفي الذي ذكره زيد جواب عن قول القائل: إن قوله: «فَآذُوهُما» __________ (1) سورة الإسراء، آية 32. (2) سورة النور آية 2.
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
ثم قال في سورة النور وسورة المتحرم مدنيتان: (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ وقال في سورة اَل عمران وهي مدينية) 9 ( أيضًا: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
النكت في القرآن الكريم
ويجوز عندي أن تكون مبتدأة على إضمار الخبر، والتقدير: فيما يتلى عليكم سورة أنزلناها، ولا يجوز أن نقدر وقرأ عيسى بن عمر {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا} على إضمار فعل يفسره {أَنْزَلْنَاهَا} ، والتقدير: أنزلنا سورة وقوله: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا} [النور: 2] مبتدأ، والخبر محذوف،
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كالاهتمام به في سورة النور، فأخره وقدم العمل لأن العناية به هنا أكثر، لأنه من سيماهم المذكورة فقال: { العتيق، ولم يكن ذلك بسبب خلل أتى من قبلهم كما كان في غزوة أحد على ما مضى من بيانه في آل عمران التي هي سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فابتدأ سورة الإسراء التي هي سورة الإحسان ب «سبحان» المصدر الصالح لجميع معانيه إعلاماً بأن هذا المعنى ولما كان الإبداع أدل ما يكون مع التنزه على الكمال لا سيما النور الذي هو سبب الانكشاف والظهور، مع أنه
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة آل عمران (3) : الآيات 113 الى 114] لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَأُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) كما غاير بين النور قوله جل ذكره: [سورة آل عمران (3) : آية 115] وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ