فتح البيان في مقاصد القرآن
(إلا من ظلم) أي لكن من أذنب في ظلم نفسه بالمعصية (ثم بدل حسناًْ) أي: توبة وندماً أتاه (بعد سوء) أي بعد يخاف غيرهم ممن ظلم " إلا من ظلم ... وقال النحاس: الاستثناء من محذوف محال، لأنه استثناء من شيء لم يذكر. وعن الفراء أن (إلا) بمعنى الواو. وقيل: إن الاستثناء متصل من المذكور لا من المحذوف، والمعنى إلا من ظلم من المرسلين بإتيان الصغائر التي ولا مانع من الخوف بعد المغفرة فإن نبينا - صلى الله عليه وسلم - الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج النسائي والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل في سبيل الله عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة. قوله تعالى : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبل الهدى ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استرجع عند
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص71 )# # وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه والحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له : عشر مرات لما يرى من فضل الشهادة # $ قوله تعالى : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس # وأخبر أن المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير : الصلاة من الله والرحمة وتحقيق سبل الهدى # وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استرجع عند
الأساس في التفسير
ثم عللت لطلبها بقولها: عَسى أَنْ يَنْفَعَنا وقد نفعها الله بذلك، فكانت من أهل الإيمان أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً أي أو نتبناه وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ أي لا يدرون ما أراد الله منه بالتقاطهم إياه من الحكمة العظيمة العقل، لما دهمها من فرط الجزع، لما سمعت بوقوعه في يد فرعون أو أصبح قلبها فارغا من كل شئ من أمور الدنيا إلا من موسى إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ أي إنه كادت من شدة وجدها وحزنها وأسفها لتظهر أنه ذهب لها ولد، عن التكليف يتنافى مع كمال الإيمان، وأن الصبر في النوازل من الإيمان.
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم} قال الزجاج (1) : كفاية ذنوبهم، {ولعنهم الله} سبق تفسيره. {ولهم عذاب مقيم} لا انقطاع له، ففي الدنيا الخوف والعار، وفي الآخرة عذاب النار. قبلكم} قال الزجاج (2) : الكاف في موضع نصب، أي: وعدكم الله على الكفر به كما وعد الذين من قبلكم. وقال غيره: في موضع رفع، على معنى: اسم مثل الذين من قبلكم (3) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأجيب عما روي عن الحبرين الظاهر في أن ذلك في الدنيا بأنه مبني على الاحتياط وغلبة الخوف اللائق ( بشأنها ) ، وقد ورد "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر الدخول والخروج في الحجرات ولا يكاد يقر له قرار إذا اشتد الهواء ، ويقول : أخشى أن تقوم الساعة" مع علمه صلى الله عليه وسلم بأن قبل قيامها القائم وعيسى عليه السلام والدجال عليه اللعنة والدابة وطلوع الشمس من مغربها إلى غير ذلك مما قصه صلى الله عليه وسلم علينا ادعى أن ذلك في الدنيا فقال : إن المعنى آمنوا من قبل أن نطمس وجوهاً بأن نعمي الأبصار عن الاعتبار ، ونصم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كما تقول: شربت الماء بالعسل {عباد الله} أي خواص الملك الأعظم وأولياؤه أي شراب أرادوه. يتكلف لنقله قال: {يفجرونها تفجيراً *} أي حال كونهم يشققونها ويجرونها بغاية الكثرة إجراء حيث أرادوا من ولما ذكر جزاءهم على برهم المبين لشكرهم، أتبعه تفصيله فقال مستأنفاً بياناً لأن شكرهم بالتعظيم لأمر الله والشفقة على خلق الله وعمارة الظاهر والباطن لأنهم جمعوا بين كرم الطبع ولطافة المزاج الحامل على تجويز وفى بما أوجبه على نفسه كان بما أوجبه الله من غير واسطة أوفى، ويجوز أن يكون النذر كل ما تقدم إليهم فيه
مفاتيح الغيب
المسألة الأولى قال أبو يوسف والحسن بن زياد صلاة الخوف كانت خاصة للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ولا تجوز كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَواة َ ظاهره يقتضي أن إقامة هذه الصلاة مشروطة بكون النبي ( صلى الله تفيد الاشتراط الثاني أن تغيير هيئة الصلاة أمر على خلاف الدليل إلا أنا جوزنا ذلك في حق الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) مخصوصاً به دون غيره من الأمة بعده وأما التمسك بإدراك فضيلة الصلاة خلف النبي ( صلى الله عليه ركعة أخرى ويسلم وهذا مذهب من يرى أن صلاة الخوف للإمام ركعتان وللقوم ركعة وهذا مروي عن ابن عباس وجابر
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
أي: لا تشك في أنه منزلٌ من الله، أو (حرج) من تبليغه، لأنه كان يخاف قومه وتكذيبهم له وإعراضهم عنه وأذاهم ، فكان يضيق صدره من الأداء ولا ينبسط له فأمّته الله ونهاه عن المبالاة بهم. ويمكن أن يكون كناية عن الخوف، لأن الخائف أيضاً غير منشرح الصدر. يشهد للأول: "وكان يضيق صدره من الأداء"، وللثاني: "فأمنه الله". وإن الله أمرني أن أحرق قريضاً، فقلت: رب إذا يثلغوا رأسي، فيدعوه خبزةً.