الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وذكر أهل العلم في تفسير قوله تعالى: {إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ} [البقرة: 180]، وجهين (¬5): الأول قوله تعالى: {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا} [البقرة: 180]، أي: " وقد ترك مالاً" (¬10). 1/ 298. (¬2) تفسير السعدي: 1/ 85. (¬3) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 306. (¬4) مفاتيح الغيب: 5/ 231. (¬ البيضاوي: 1/ 123. (¬12) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 259. (¬13) تفسير الثعلبي: 2/ 57. (¬14) تفسير السعدي: 85. (¬15) تفسير النسفي: 1/ 147. (¬16) تفسير المراغي: 2/ 66. (¬17) انظر: النكت والعيون: 1/ 232، وتفسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {نَتْلُوها عَلَيْكَ} [البقرة: 252]، "أي ننزل عليك جبريل بها" (¬2). قوله تعالى: {بِالْحَقِّ} [البقرة: 252]، "أي: اليقين الذي لا يرتاب فيه" (¬4). . (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 670. (¬6) فتح القدير: 1/ 266. (¬7) تفسير الكشاف: 1/ 297، وانظر: تفسير النسفي : 1/ 132. (¬8) تفسير السعدي: 1/ 108. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 134. (¬10) تفسير الطبري: 5/ 378. (¬11) فتح القدير: 1/ 266. (¬12) تفسير الكشاف: 1/ 297، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 132. (¬13) تفسير القرطبي: 3/

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة: 282]، تأويلان (¬3): أحدهما: وليّ مَنْ عليه الحق، وهو قول الضحاك (¬4) ______ (¬1) أنظر: تفسير ابن المنذر (89): 1/ 73. (¬2) أنظر: تفسير ابن المنذر (91): ص 1/ 73. (¬3) أنظر: النكت والعيون: 1/ 356. (¬4) أنظر: تفسير الطبري (6353): ص 6/ 60. (¬5) أنظر: تفسير الطبري (6356): ص 6/ 60. (¬6) أنظر: تفسير ابن المنذر (87): ص 1/ 72. (¬7) انظر: تفسير الطبري (6352): ص 6/ 59، ونقله ابن عطبة : ص 2/ 560. (¬16) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 560.

الأساس في التفسير

بِالْغَيْبِ لم تتعرّض لها سورة لقمان؛ لأن قضية الإيمان تحدّثت عنها سورة العنكبوت، ومن قبل سورة آل عمران ونلاحظ التشابه بين قوله تعالى في سورة البقرة وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ سورة البقرة ذكر الإنفاق بشكل عام، وهاهنا ذكر إيتاء الزكاة، مما يدل على أن إيتاء الزكاة ركن الإنفاق. ثم نلاحظ أنه في سورة البقرة قد ورد: وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ ثم نلاحظ التشابه الكامل بين قوله تعالى في سورة البقرة: وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ* أُولئِكَ عَلى

الأساس في التفسير

الطوال، أو محاور مجموعات الأقسام الأخرى من سورة البقرة ولو تباعدت في سورة البقرة، فإنها إذا وضعت بجانب لاحظ أن سورة يونس من هذه المجموعة فصلت في أول آية من سورة البقرة، وأن سورة هود فصلت في الآية (21) منها البقرة مدنية، وسورة هود- على القول الراجح- مكية كلها، أدركنا كم هي الأدلة كثيرة على أن هذا القرآن من وعن وجه مناسبة سورة هود لسورة يونس يقول الألوسي: (ووجه اتصالها بسورة يونس عليه السلام: أنه ذكر في سورة الأعراف على طولها، ولا سورة إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً

الأساس في التفسير

كلمة في سورة العنكبوت ومحورها: تبدأ السورة ب الم فهي كآل عمران تفصّل في مقدمة سورة البقرة، وتفصّل ما ففي مقدمة سورة البقرة حديث عن المتقين، وعن الكافرين، وعن المنافقين. وفي سورة العنكبوت حديث عن المؤمنين، والكافرين، والمنافقين. وفي مقدمة سورة البقرة كلام عن الإيمان بالغيب. سورة البقرة مبدوءة بقوله تعالى: الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

فعند تفسيره لسورة البقرة، يذكر الأمور التي أشرت إليها ثم يخص آية البر وهي قوله تعالى {لَيْسَ الْبِرَّ سورة البقرة بشيء من التفصيل. ونلاحظ أن حديثه عن سورة البقرة، لم يكن شاملًا لجميع موضوعاتها بالتحليل. لكنه عند تفسيره سورة الأنعام يعقد موازنات أولها بين سورة الأنعام لكونها مكية، وبين السور المدنية التي سبقتها، وثانيهما بين سورة الأنعام، ومثيلاتها مما بدئ بالحمد، ثم يعقد موازنة ثالثة، بين سورة الأنعام

مذكرة شرح الجزرية

3- في قوله تعالى { كلما دخلت أمة لعنت أختها } في سورة الأعراف . 4- في قوله تعالى { كلما ألقي فيها فوج } في سورة الملك . -[ وعندنا في مصحف المجمع على قطع موضعي النساء والمؤمنون ووصل موضعي الأعراف والملك ] * وما عدا ما ذكر فإنه موصول كقوله تعالى { أفكلما جاءكم رسول } في البقرة { كلما نضجت جلودهم } . البقرة [ وعندنا في مصحف المجمع موصولة ]. - ثم قال الناظم ( والوَصْلَ صِفْ ) أي صف ما يأتي من كلمة ( الأعراف . 2– ( اشتروا ) وذلك في قوله تعالى { بئسما اشتروا به أنفسهم } في سورة البقرة .

مذكرة شرح الجزرية

( بالتَّا زَبَرَهْ ) أي كتبه عثمان رضي الله عنه , أي كتبت بالتاء المبسوطة . 3- ( الاَعرافِ ) أي في سورة الأعراف في قوله تعالى { إن رحمت الله قريب من المحسنين }. 4– ( رُومٍ ) أي في سورة الروم في قوله تعالى { فانظر إلى آثار رحمت الله } . 5- ( هودَ ) أي في سورة هود في قوله تعالى { رحمت الله وبركاته عليكم أهل } . 7– ( البقره ) أي في سورة البقرة في قوله تعالى { أولئك يرجون رحمت الله } . * وما عدا هذه المواضع ) ففي سورة البقرة في موضع واحد وردت التاء مفتوحة في قوله تعالى { واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم

المذكرة في شرح المقدمة

3- في قوله تعالى { كلما دخلت أمة لعنت أختها } في سورة الأعراف . 4- في قوله تعالى { كلما ألقي فيها فوج } في سورة الملك . -[ وعندنا في مصحف المجمع على قطع موضعي النساء والمؤمنون ووصل موضعي الأعراف والملك ] * وما عدا ما ذكر فإنه موصول كقوله تعالى { أفكلما جاءكم رسول } في البقرة { كلما نضجت جلودهم } . البقرة [ وعندنا في مصحف المجمع موصولة ]. - ثم قال الناظم ( والوَصْلَ صِفْ ) أي صف ما يأتي من كلمة ( الأعراف . 2– ( اشتروا ) وذلك في قوله تعالى { بئسما اشتروا به أنفسهم } في سورة البقرة .