جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال ابن العربي : " من قال : لفظه خبر ومعناه الأمر فهو فاسد " . وقال ابن عطية : " والقول بأن نهي قول فيه ضعف ، وذلك أنه إذا كان خبراً فهو في موضع الصفة ، وقوله بعد ذلك قال ابن كثير : " وقال الآخرون : أي : من الجنابة والحدث ، قالوا : ولفظ الآية خبر ، ومعناها الطلب ، قالوا ، في كتاب الإمارة ، باب النهي أن يسافر بالمصحف إلى أرض الكفار إذا خيف وقوعه بأيديهم . (¬5) تفسير ابن كثير 4/319 . (¬6) الوسيط 4/239 . (¬7) الألوسي 27/154 .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وأما ابن كثير فقد وافق قوله قول َابن القيم ، وزاده إيضاحاً بقوله : ( { أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ } أي فيه إِلاَّ بِمَا شَآءَ } ( البقرة : 255) ، وقال: { وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً } (طه :110) .)(¬1) وأما ابن وأكثر من بسط الكلام في تفسير هذه الجملة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ، فقد عقد فصلاً في بيان معناها القرآن العظيم لابن كثير 3/1072 . (¬2) التحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور 6/45 . (¬3) كلام ابن تيمية رحمه ترتيب ؛ ولذلك آثرت أن أرتبه بهذه الطريقة حتى يسهل فهمه . (¬4) هذه الفقرة من مجموع فتاوي شيخ الإسلام ابن
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
عن ابن عباس: {خالدين فيها أبدا}: لا انقطاع له" (¬9). قال ابن كثير: ": ماكثين فيها لا يَحُولون ولا يزولون" (¬10). 249. (¬2) الكشاف: 1/ 697. (¬3) انظر: السبعة في القراءات: 250. (¬4) التفسير الميسر: 127. (¬5) اخرجه ابن ابي حاتم (7067): ص 4/ 1256. (¬6) اخرجه ابن ابي حاتم (7066): ص 4/ 1256. (¬7) التفسير الميسر: 127. (¬8 ) اخرجه ابن ابي حاتم (7068): ص 4/ 1256. (¬9) اخرجه ابن ابي حاتم (7069): ص 4/ 1256. (¬10) تفسير ابن كثير
التفسير البسيط
"تفسير الطبري" 1/ 226، وانظر. "غريب القرآن" لابن قتيبة ص 38 - 39. (¬2) قال ابن جرير في "تفسيره": (واتقوا يومًا لا تقضي نفس عن نفس شيئًا ولا تغني عنها عنى) الطبري في "تفسيره" 1/ 266، و"تفسير أبي الليث" 1/ 116، و"تفسير الثعلبي" 1/ 69ب، و"تفسير ابن عطية" 1/ 282، و"تفسير البغوي" 1/ 90، و"تفسير الرازي" 3/ 54، و"تفسير ابن كثير" 1/ 95. (¬3) انظر:
الداني مفسرًا من خلال كتابه : (المكتفى في الوقف والابتدا)
قالت الدكتورة هند شلبي(¬1): بعد أن قارنت بين تفسير الطبري والتفاسير التي سبقته كتفسير ابن مجاهد وسفيان تكامل فيه المنهج وتعمّقت فيه المباحث مثل تفسير الطبري. اهـ(¬2) وقالت أيضاً: إنّ المنهج الذي اتبعه ابن سلاّم في تفسيره يبيّن النقلة النوعية التي حصلت في التفسير عموماً لذلك لا يمكن تصنيف كتابه بين التفاسير التي ظهرت قبله، فهو يمثل مرحلة تلك التي توفرت في مثل تفسير ابن مجاهد ومهدت لظهور مرحلة ثالثة تجسمت بتميز في تفسير الطبري.
التفسير النبوي
وقال عبد الله بن علي بن المديني: سمعت أبي يقول: محمد بن كثير؛ كتبنا عنه، عن ليث عجائب، وخططت على حديثه وقال ابن حبان: كان ممن ينفرد عن الثقات بالأشياء المقلوبات التي إذا سمعها مَن الحديث صناعته؛ علم أنها وقال ابن عدي: الضعف على حديثه ورواياته بين. وذكره في التقريب تمييزا، وقال: ضعيف. وقال الخطيب بعد رواية الحديث 3: 191: "كذا قال في هذا الحديث عن محمد بن كثير، عن سفيان، عن عمرو بن قيس والحديث أخرجه الطبري 14: 96، والعقيلي في (الضعفاء الكبير) 4: 129، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير
الأساس في التفسير
اللَّهُ الْعَذابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (26) تفسير المجموعة الأولى: أَفَلا يَنْظُرُونَ أرجع النسفي الضمير إلى الكافرين، وأرجعه ابن كثير إلى الناس عامة إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ قال ابن كثير: (فإنها خلق عجيب، وتركيبها غريب فإنها في غاية القوة والشدة وقال ابن كثير: أي: جعلت منصوبة فإنها ثابتة راسخة لئلا تميد الأرض بأهلها، وجعل فيها ما جعل من المنافع والمعادن وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ قال ابن كثير: (أي: كيف سطحت ومدت ومهدت).
علوم القرآن الكريم
ويمتاز عمل ابن جرير في التفسير بالمأثور أنه يورد الروايات بأسانيدها، لكنه وقد التزم هذا الأسلوب لم يلتزم القرآن العظيم لابن كثير: هو الإمام المحدث الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمرو بن كثير البصيري الدمشقي، الفقيه والمفسر والمؤرخ ولد نحو سنة (700 هـ) وتوفي سنة (774 هـ) وكان أبو الفداء إسماعيل بن كثير وقال ابن حبيب فيه: «زعيم أرباب التأويل، سمع وجمع وصنف، وأطرب الأسماع بالفتوى وشنف، وحدث وأفاد، وطارت طريقة هذا التفسير: اتبع الإمام ابن كثير في تفسيره هذا طريقة نبّه عليها في مقدمته القيّمة التي صدر بها
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
فقال ابن عباس: هما يومان ذكرهما الله في كتابه, الله أعلم بهما1. قال ابن كثير رحمه الله: فأما ما شهد له شرعنا بالصدق فلا حاجة بنا إليه استغناء بما عندنا، وما شهد له شرعنا وما ليس فيه موافقة ولا مخالفة لا نصدقه ولا نكذبه، بل نجعله وقفا، وما كان من هذا الضرب منها فقد رخص كثير الشاملة"4. __________ 1 مجموع الفتاوى, ج13 ص372-373. 2 الإتقان: السيوطي ج2 ص145. 3 البداية والنهاية: ابن كثير ج1 ص6-7. 4 تفسير ابن كثير ج3 ص192.