الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
في سبب نزول الآية أقوال: أحدها: نقل الثعلبي عن عطاء: " نزلت هذه الآية في نبهان التمار وكنيته أبو مقبل بكر: ويحك أما علمت أن الله تعالى يغار للغازي ما لا يغار للمقيم، ثم لقى عمر -رضي الله عنه- فقال: مثل الصديق- رضي الله عنه- فقال: هلكت. قال: ما من شيء يناله الرجل من المرأة إلا وقد نلته غير الجماع فقال أبو بكر- رضى الله عنه-: ويحك أما علمت فقال له مثل مقالة أبي بكر- رضي الله عنه- ثم أتى النبي- صلى الله عليه وسلم- فقال له، مثل مقالتهما فأنزل
أسباب النزول
عَبْد الرحمان بن الحسن بن عليك ، أبو سعيد النيسابوري. 18.عَبْد الرحمان بن حمدان بن مُحَمّد ، أبو سعد أبو بكر الفارسي الحاكم . 24. مُحَمّد بن جعفر ، أبو سعد بن أبي بكر الكنجروذي . 31.مُحَمّد بن عَبْد الرحيم بن الحسن ، أبو الحارث الخبوشاني بن مُحَمّد بن أحْمَد بن أبي بكر ، أبو منصور المنصوري الطوسي البغدادي الحاكم . 34.مُحَمّد بن مُحَمّد بن عَبْد الله بن مُحَمّد بن زكريا ، أبو نصر بن أبي بكر الشيباني الجوزقي .
فضائل القرآن لابن كثير
وذلك أن مسيلمة التفَّ معه من المرتدين قريب من مائة ألف، فجهَّزَ الصديق لقتاله خالد بن الوليد فى قريب ولكن قُتِلَ من القراء يومئذ قريب من خمسمائة -رضي الله عنهم، فلهذا أشار عمر على الصديق بأن يجمع القرآن ذلك فى مواطن القتال، فإذا كُتِبَ وحُفِظَ صار ذلك محفوظا، فلا فرق بين حياة من بلغه أو موته, فراجعه الصديق ولهذا قال أبو بكر2 بن أبى داود: ثنا عبد الله بن محمد بن خلاد، ثنا يزيد "ثنا"3 مبارك..... __________ 1
المحرر في علوم القرآن
1 - سبب الجمع، والذي دعا إليه: «أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني قال أبو بكر: قلت لعمر: كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ فقال عمر: هو والله خير، يلاحظ أن الخوف من ذهاب القراء كان سبباً أكيداً في جمع أبي بكر رضي الله عنه، وفي هذا إشارة إلى أنَّ ما 2 - الصفات التي أهَّلت زيداً لأن يتولى مهمة الجمع: «قال زيد بن ثابت: وعمر عنده جالس لا يتكلم، فقال أبو ». ¬_________ = كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ فقال أبو بكر: هو والله خير،
جامع البيان في القراءات السبع
جعفر، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا علي بن أحمد بن حاتم، [عن هارون بن حاتم] «1»، عن أبي بكر من أول القرآن إلى سورة النحل «2». 898/ 282 - قال عبد الواحد بن عمر: فحدّثنا أبو بكر شيخنا، قال حدّثنا موسى ابن إسحاق، عن هارون، عن أبي بكر، عن عاصم بعامّة الحروف، وسمعنا من أبي بكر نفسه «3». 899/ 283 - وأما رواية إسحاق الأزرق عنه: فحدّثنا الفارسي، قال حدّثنا أبو طاهر، قال حدّثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بكر هو ابن مجاهد، وهارون هو ابن حاتم.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
اختلفوا فيهم ، فقال عكرمة : أولي الأمر منكم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ، ويدلّ عليه ما روى مالك بن أنس سعيد المقبري عن أبي شريح الكعبي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( اقتدوا باللذين من بعدي أبي بكر وعمر إن لي وزيرين في السماء ووزيرين في الأرض أما في السماء جبرئيل وميكائيل ، وفي الأرض أبو بكر وعمر وقال أبو بكر ( الورّاق ) : هُم الخلفاء الراشدون : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ( عليهم السلام ) ، ويدلّ عليه بكر بحجر فوضعه ، ثم جاء عمر بحجر فوضعه ، ثم جاء عثمان بحجر فوضعه فقال : هؤلاء ولاة الأمر من بعدي
دليل الحيران على مورد الظمآن
فلما رأى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ما وقع بقراء القرآن خشي على من بقي منهم، وأشار على أبي بكر -رضي أسند: أبو عمرو1 الداني في المحكم إلى زيد2 بن ثابت أن عمر3 بن الخطاب -رضي الله عنه- جاء إلى أبي بكر، فقال : إن القتل قد أسرع في قراء القرآن أيام اليمامة، وقد خشيت أن يهلك القرآن فاكتبه، فقال أبو بكر4. حتى أرى الله أبا بكر مثل رأي عمر، قال زيد: فدعاني أبو بكر, فقال: إنك رجل شاب قد كنت تكتب الوحي لرسول بكر حتى أراني الله الذي رأى أبو بكر، وعمر، والله لو كلفوني نقل الجبال لكان أيسر من الذي كلفوني، قال:
دليل الحيران على مورد الظمآن
فلما رأى عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ما وقع بقراء القرآن خشي على من بقي منهم، وأشار على أبي بكر -رضي أسند: أبو عمرو1 الداني في المحكم إلى زيد2 بن ثابت أن عمر3 بن الخطاب -رضي الله عنه- جاء إلى أبي بكر، فقال : إن القتل قد أسرع في قراء القرآن أيام اليمامة، وقد خشيت أن يهلك القرآن فاكتبه، فقال أبو بكر4. حتى أرى الله أبا بكر مثل رأي عمر، قال زيد: فدعاني أبو بكر, فقال: إنك رجل شاب قد كنت تكتب الوحي لرسول بكر حتى أراني الله الذي رأى أبو بكر، وعمر، والله لو كلفوني نقل الجبال لكان أيسر من الذي كلفوني، قال:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رواية قال بعضهم : إن عليه لعنكبوتاً قبل ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم فانصرفوا ، وأول من دخل الغار أبو بكر رضي الله تعالى عنه ، فقد أخرج ابن مردويه عن جندب بن سفيان قال : لما انطلق أبو بكر رضي الله تعالى عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار قال أبو بكر : لا تدخل يا رسول الله حتى استبرئه فدخل الغار وابن عساكر "أنه لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجراً تبعه أبو بكر فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما هذا يا أبا بكر؟ فقال : يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك