تفسير القرآن العظيم

سَبْعُونَ خَرِيفًا ثُمَّ يَهْوُونَ مِنْ باب إلى باب خمسمائة سنة __________ (1) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 26، والترمذي في المواقيت باب 182، والدارمي في الصلاة باب 141، وأحمد في المسند 3/ 404.

تفسير القرآن العظيم

الْكِتَابِ» «2» ، وَفِي صحيح مسلم عن أبي __________ (1) أخرجه البخاري في الاستئذان باب 18، ومسلم في الصلاة ومسلم في الصلاة حديث 38.

تفسير القرآن العظيم

إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: رَجُلُ __________ (1) كتاب الصلاة باب 149. (2) أخرجه أبو داود في الصلاة باب 150، والترمذي في تفسير سورة 95 باب 1، وأحمد في المسند 2/ 249

تفسير القرآن العظيم

قال: الحنيفية السمحة: (3) 342 قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فقد عرفناه فكيف الصلاة صلّى: (1) 155، (4) 252 كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البيهقي عن ابن عباس في قوله : {وقد كانوا يدعون إلى السجود} قال : الرجل يسمع الأذان فلا يجيب الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله شر البرية ما كان الناس إلا أمة واحدة ثم أرسل الله النبيين مبشرين ومنذرين يأمرون الناس يقيمون الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جبريل فعلمه المناسك والمشاعر كلها وانطلق به حتى أوقفه في عرفات والمزدلفة وبمنى وعلى الجمار وأنزل عليه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المهتدون} قال : من استطاع أن يستوجب لله في مصيبته ثلاثا الصلاة والرحمة والهدى فليفعل ولا قوة إلا بالله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال : أما أنت أطلت الأمل إن أحدكم إذا انقطع شسعه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون كان عليه من ربه الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمروا بصيام ثلاثة أيام من كل شهر من كل عشرة أيام يوما وأمروا بركعتين غدوة وركعتين عشية فكان هذا بدء الصلاة