جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص: 66] بِالْأَنْسَابِ وَالْقَرَابَةِ.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {أُولِي الْقُوَّةِ} [القصص: 76] يَعْنِي: أُولِي الشِّدَّةِ.
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (ما كان القرآن حديثاً مفتري) يعني اسم كان ضمير راجع للقرآن المفهوم من القصص إذا قرئ بالكسر ولا يعود لها لأنه كان يلزم تأنيث ضميره وإذا قرئ بفتح القاف يجوز أن يعود إلى القصص والى القرآن لكنه فسره بما يجري على القراءتين، وعوده إلى القصص بالفتح في القراءة به، واليه في ضمن المكسور، وتذكيره باعتبار الخبر الخ) قيل عبارة كل للتكثير، والتفخيم لا للإحاطة والتعميم كما في قوله: {وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ} [سورة سورة الرعد بسم الله الرحمن الرحيم قوله:) سورة الرعد (خبر مبتدأ محذوف ومدنية خبر آخر أو هو مبتدأ وخبر.
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( ما كان القرآن حديثاً مفتري ) يعني اسم كان ضمير راجع للقرآن المفهوم من القصص إذا قرئ بالكسر ولا يعود لها لأنه كان يلزم تأنيث ضميره وإذا قرئ بفتح القاف يجوز أن يعود إلى القصص والى القرآن لكنه فسره بما يجري على القراءتين ، وعوده إلى القصص بالفتح في القراءة به ، واليه في ضمن المكسور ، وتذكيره باعتبار قيل عبارة كل للتكثير ، والتفخيم لا للإحاطة والتعميم كما في قوله : { وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ } [ سورة سورة الرعد بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ) سورة الرعد ( خبر مبتدأ محذوف ومدنية خبر آخر أو هو مبتدأ وخبر
التفسير البسيط
وملأه زينة فضلوا، كما أن معنى {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص قال الزجاج: المعنى: أصارهم ذلك إلى الضلال، كما قال: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8] لِيُضِلُّوا} من الإضلال فقد ذكرنا وجه ذلك في قوله: {وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ} سورة
التفسير البسيط
الْعَالَمِينَ} [القصص: 30] وقوله تعالى: {مِنْ جَانِبِ الطُّورِ} أي: من ناحية الجبل، وهو جبل بين مصر ومدين منه في المنزلة حتى سمع مناجاة الله وهي كلام الله -عزوجل-) (¬7). ¬__________ = ويشهد لهذا ما ورد في سورة القصص الآية رقم: (30): {فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ
التفسير النبوي
سورة القصص قال تعالى: {قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي الآية [القصص: 27 - 29].
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
ويقولُ (جلَّ وعلا): {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص ويقولُ (جل وعلا): {لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص بَيَّنَ صفاتِ مَنْ له الحكمُ فقال: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (128) من سورة
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ قَالتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا} [القصص قال تعالى: {فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ} [القصص سابعًا: قال تعالى في سورة الفتح في وصف الصحابة رضوان الله عنهم وعليهم: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وسماها ظلماً ، كقوله عليه السلام في سورة القصص : {رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ} [القصص : 16].