الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن أبي رجاء قال : سألت الحسن رضي الله عنه عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة ؟ قال : سورتان وأخرج أبو الشيخ عن أبي روق قال : الأنفال وبراءة سورة واحدة وأخرج النحاس في ناسخه عن عثمان هود وبراءة ويس والدخان وعم يتسألون " وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور وأبو الشيخ والبيهقي في الشعب عن أبي عطية الهمداني قال : كتب عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه : تعلموا سورة براءة وعلموا نساءكم سورة أبو عبيد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه عن حذيفة رضي الله عنه في براءة يسمونها سورة التوبة وهي سورة
التفسير الحديث
: [29] . (3) سورة البقرة، الآية: [11 و 131] . (4) سورة الزخرف، الآية: [31] ، وسورة آل عمران، الآية: [ 74] . (5) سورة القصص، الآية: [9] ، وسورة الفرقان، الآية: [74] . (6) سورة آل عمران، الآية: [35] ، وسورة النساء، الآية: [12] . (7) سورة الأحزاب، الآية: [63] ، وسورة فاطر، الآية: [43] . (8) سورة البقرة، الآية : [264] ، وسورة الواقعة، الآية: [89] . (9) سورة آل عمران، الآية: [61 و 87] . (10) سورة هود، الآية: [86 أكثر من آية في أكثر من سورة فيها بعض التباين أيضا.
التفسير الوسيط
قبلها نازلة في المشركين، ثم ضرب مثلا للفريقين، فقال: {مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ} [هود : 24] يريد الكفار، {وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ} [هود: 24] يريد المؤمنين لأنهم سمعوا الحق وأبصروه واتبعوه ، وقوله: {هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا} [هود: 24] استفهام، أي: في المشابهة أَفَلا تَذَكَّرُونَ أفلا تتعظون الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قِوْمِهِ} [هود: 27] قال ابن عباس: يعني: الأشراف ورؤساء القوم. إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا} [هود: 27] أي: لم يتبعك لم يتبعك الملأ منا وإنما اتبعك أخساؤنا، قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ} [هود : 48] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {يَا نُوحُ اهْبِطْ} [هود: 48] مِنَ الْفُلْكِ إِلَى الْأَرْضِ {بِسَلَامٍ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: " {§يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} [هود عَلَيْهِمْ قَطْرًا وَمَطَرًا " -[445]- وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثَنِي مُعَاوِيَةُ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ: " {§وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} [هود يَخْتَلِفُ، وَفَرِيقًا لَا يُرْحَمُ يَخْتَلِفُ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ: {فَمِنْهُمْ شَقِيُّ وَسَعِيدٌ} [هود
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قال ابن الخطيب : وقال ههنا : الحكيم العليم وفي سورة (هود) : إنَّهُ حَميدٌ مجيدٌ ؛ لأن الحكاية في هود أبسطُ فذكروا ما يدفع استبعادها بقولهم : {أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [هود : 73] , ثم أرشدوها إلى وقالوا في سورة هود : {إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ} [هود : 70] وقالوا هنا : {إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ
تفسير أحمد حطيبة
الإفساد فكان إفسادهم أنهم كفروا بالله سبحانه، وأنهم ينقصون في الكيل والميزان كما فصل الله عز وجل في سورة الأعراف وفي سورة هود كيف أن نبيهم بين لهم ذلك. وفي آية أخرى: {وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ} [هود:85]. ثم قال: {وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ} [هود:86] أي: لا أملك إلا أن أدلكم على الحق، ولست رقيباً عليكم فما كان جواب قومه إلا أن ردوا عليه بالسفاهة فقالوا: {إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} [هود:87]
تفسير القرآن للعثيمين
} أي يتجنب هذه الذكرى ولا ينتفع بها الأشقى و{الأشقى} هنا اسم تفضيل من الشقاء وهو ضد السعادة كما في سورة هود: {فأما الذين شقوا ففي النار} [هود: 106]. {وأما الذين سعدوا ففي الجنة} [هود: 108].
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
فإن قلت : ذكر مقال قوم هود في جوابه في سورة الأعراف وسورة هود بغير واو : ) قَالَ الْمَلا الَّذِينَ كَفَرُواْ لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ ( ( الأعراف : 66 ) ، ) قَالُواْ يأَبَانَا هُودٍ مَا جِئْتَنَا بِبَيّنَةٍ ( ( هود