تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أن هرقل قال له ( وكذلك الأنبياء تُبْتَلَى ثم تكون لهم العاقبة ) ، وفي القرآن ) والعاقبة للمتقين ( ( القصص تعالى : ( وإذِ ابْتَلَى إبراهيمَ ربُّه ( ( البقرة : 124 ) وقوله : ( وفي ذلكُم بلاءٌ من ربكم عظيم في سورة تعقيب قصة نوح وقومه بقصة رسول آخر ، أي أخرى ، وما بعدها من القصص يراد منه أن ما أصاب قوم نوح على تكذيبهم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتأكيدُه بحرف التوكيد وباللام تأكيد للمعنى الذي استعمل فيه ، وذلك مثل قوله : ( وإنها لبسبيل مقيم في سورة وقد أشرنا إلى وجه تخصيص قصة لوط مع القصص الخمس في أول الكلام على قصة نوح وتزيد على تلك القصص بأن فيها
التناسب في سورة البقرة
أوجه التناسب في السورة القرآنية المبحث الثالث: أوجه التناسب بين السور المبحث الرابع: أوجه التناسب في القصص الفصل فهدفه استعراض أبرز وجوه التناسب في القرآن الكريم تمهيداً وتقعيداً لما سيقال حول أوجه التناسب في سورة في الآي، والمناسبات الداخلية للسورة القرآنية، وأوجه التناسب الخارجية لها مع غيرها، وكذا التناسب في القصص
من كنوز القرآن الكريم
مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ } [آل عمران: 44]، وكذا ما ذكره الله عن موسى في سورة القصص في قوله: { وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنْتَ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [القصص
الكنز في القراءات العشر
قرأ حمزة والكسائيّ «فلإمّه الثّلث» «فلإمّه السّدس» و «في إمّها رسولا» (القصص/ 59) و (في إمّ الكتاب» ( الثاني حفص (¬3). 13، 14 - قرأ المدنيان وابن عامر «ندخله جنّات» و «ندخله نارا» بالنون فيهما وكذلك في سورة 4). 16 - قرأ المكيّ «واللّذانّ بتشديد النون وكذلك في طه «إنّ هذانّ» (63) وفي الحج «هذانّ» (19) وفي القصص
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
أحدهما: أن تُزاد لفظة (مِنْ) قبل النكرة التي هي فاعل، كقوله: {مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ} [القصص: الآية موجود حتى الله (جل وعلا) قد يطلق عليه اسم الشيء (¬1)، كما قال: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص البخاري مع الفتح (13/ 402). (¬2) مضى عند تفسير الآية (96) من سورة الأنعام.
علوم القرآن الكريم
طريقة القصص في القرآن: لما كانت القصة في القرآن تهدف إلى مقاصد دينية وإيمانية كانت طريقة القص في القرآن الفن، لكي يتلاءم أسلوب عرض القصة مع الوفاء بحق الغرض الذي سيقت لأجله، ومن أبرز سمات طريقة القرآن في القصص فقصة موسى مع فرعون في سورة غافر وردت في جو كأنه جو معركة، لأن فيها بيان الصراع بين الحق والباطل، والمعركة
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
سورة القصص قال تعالى : { ttA$s% إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ ڑ... } القصص
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
أشار ابن هبيرة في كلامه على هذه الآية إلى مسألتين سبق دراستهما في سورة القصص عند قوله تعالى: { وَجَاءَ مُوسَى إِنَّ الْمَلأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } (القصص
التيسير في القراءات السبع
مشددا فيها ياءان ) يا ليتني اتخذت ( فتحها ابو عمرو و ) إن قومي اتخذوا ( فتحها نافع وابو عمرو والبزى سورة الشعراء قرأ ابو بكر وحمزة والكسائي ) طسم ( هنا وفي اول القصص و ) طس ( في اول النمل بامالة فتحة الطاء والباقون باخلاص فتحها واظهر حمزة النون من هجاء سين عند الميم هنا وفي القصص وادغمها الباقون ) أرجه (