تفسير السلمي
. | | قال ابن عطاء : له ملك السموات والأرض فمن طلب الملك من غير مالك الملك فقد | أخطأ الطريق . | | قال النصرآباذي : من اشتغل بالملك فإنه الملك ، ومن طلب مالك الملك أتاه الملك | راغما . | | قال جعفر : الأكوان
تفسير القرآن للعثيمين
ويتفرع على كون الملك لله ألا نتصرف في ملكه إلا بما يرضاه. 11 - ومنها: أن الحكم الشرعي بين الناس، والفصل حكم الله؛ وأن اعتماد الإنسان على حكم المخلوقين، والقوانين الوضعية نوع من الإشراك بالله عز وجل؛ لأن الملك لله عز وجل. 12 - ومنها: تسلية الإنسان على المصائب، ورضاه بقضاء الله عز وجل، وقدره؛ لأنه متى علم أن الملك دليل آخر. 16 - ومنها: كمال سلطان الله لقوله تعالى: { من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه }؛ وهذا غير عموم الملك ؛ لكن إذا انضمت قوة السلطان إلى عموم الملك صار ذلك أكمل، وأعلى. 17 - ومنها: إثبات الشفاعة بإذن الله؛
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أريكم أصحابي، فانطلقوا معه وسائر أهل المدينة، وكان أصحابه قد ظنوا أنه أُخِذَ [وذُهِبَ] (1) به إلى الملك كانوا نياماً بإذن الله تعالى ذلك الزمان كله، وإنما أُوقظوا ليكونوا آية للناس وتصديقاً للبعث، ونظر الملك والناس إلى المسطور الذي فيه أسماؤهم وقصتهم فعجبوا، ورفعوا أصواتهم بالتحميد والتسبيح والتهليل، وأقبل الملك عليهم واعتنقهم وبكى، فقالوا له: نستودعك الله، ونقرأ عليك السلام، حفظك الله وحفظ مُلْكَك، فبينا الملك قائم رجعوا إلى أماكنهم ومضاجعهم (2) وتوفى الله أنفسهم، فأمَرَ الملك أن يجعل لكل واحد منهم تابوت من ذهب
زاد المسير في علم التفسير
شبه بالكيد من المخلوقين لأنهم يسترون ما يكيدون به عمن يكيدونه قوله تعالى ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك في المراد بالدين هاهنا قولان أحدهما أنه السلطان فالمعنى في سلطان الملك رواه العوفي عن ابن عباس والثاني أنه القضاء فالمعنى في قضاء الملك لأن قضاء الملك أن من سرق إنما يضرب ويغرم قاله أبو صالح عن ابن عباس وبيانه أنه لو أجرى أخاه على حكم الملك ما أمكنه حبسه لأن حكم الملك الغرم والضرب فحسب فأجرى الله على ألسنة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
بعد معاوية: يزيدُ بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس، أولهم: مروان بن الحكم، ثم عبد الملك ابنه، ثم ابنه الوليد، ثم أخوه سليمان بن عبد الملك، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد، ثم يزيد بن الوليد بن عبد الملك، ثم إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك،
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : ما نسي ، ولكنه خاف أن يذكر الملك الذنب الذي بسببه حبس هو والخباز ؛ فقوله : "وادكر" أي ذكر وأخبر {فَأَرْسِلُونِ} خاطب الملك ولكن بلفظ التعظيم ، أو خاطب الملك وأهل مجلسه. وسأله عن رؤيا الملك. {لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ} أي إلى الملك وأصحابه. ويحتمل أن يريد بالناس الملك وحده تعظيما.
زهرة التفاسير
علم الملك الذي أوّلت له الرؤيا، ولعله نسي المراودة وأمرها كشأن حكام مصر من الأزل، ينسون من يحسن إليهم أرسله الملك (. . . رجع الملك إلى الماضي، وسأل امرأته التي فتنت بالصديق وأسند يوسف الكريم الأمر إلى النسوة، ولم يسنده إلى امرأة الملك. قال الملك: (. . .
المصاحف المخطوطة في القرن الحادي عشر الهجري
العربي وآدابه – ط2 – الرياض : الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، 1402هـ / 1982م. (19) مجمع الملك العزيز / المصحف الشريف، دراسة تاريخية وفنية – القاهرة : الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1975م. (21) مركز الملك الخط العربي من خلال المخطوطات – الرياض : المركز 1406هـ. (22) المزيني، عبد الرحمن بن سليمان / مكتبة الملك والحاضر – المدينة المنورة – المكتبة 1420هـ / 1999م. (23) المصاحف المحفوظة في مكتبة المصحف الشريف بمكتبة الملك الرياض / المختار من إبداعات الخط العربي – الرياض – الهيئة ، 1420هـ. (29) وزارة الحج والأوقاف/ مكتبة الملك
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
مَكْرَ اللَّهِ: الأعراف/99 (1) ءَامَنُوا مَن: المائدة/54 (1) لأَمَنَ مَن: يونس/99 (1) ءَأَمِنتُم مَّن: الملك /16 (1) أَمِنتُمْ فَمَن: البقرة/196 (1) أَمِنتُم مَّن: الملك/17 (1) الإِيمَانِ وَمَن: التوبة/23 الحجرات فَمَن: النساء/92 (1) فَلْيُؤْمِن وَمَن: الكهف/29 (1) لأَمَنَ مَن فِي: يونس/99 (1) ءَأَمِنتُم مَّن فِي: الملك /16 (1) أَمِنتُم مَّن فِي: الملك/17 (1) ءَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن: الملك/16 (1) أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن: الملك/17 (1) مُؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ: النساء/92 (1) الإِيمَانِ وَمَن لَّمْ: الحجرات
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من جملة ما ذكروا في الفرق بين الملك والمالك أنّ المالك مالك العبد ، والملك ملك الرعيّة ، والعبد أدون حالا من الرعيّة ، فوجب أن يكون القهر في المالكيّة أكثر منه في الملكيّة ، فالمالك إذا أعلى حالا من الملك وقالوا أيضا : الحقّ تمدّح بكونه مالك الملك - بضمّ الميم - ولم يتمدّح بكونه ملك الملك - بكسر الميم - وذلك قوله تعالى : قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ فثبت أنّ المالك أشرف من الملك. وقالوا أيضا : الملك قد يكون مالكا وقد لا يكون مالكا ، كما أنّ المالك قد يكون ملكا وقد لا يكون ، فالملكيّة