تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2159 """" قوله تعالى : الا ما رحم ربي ان ربي غفور رحيم 11705 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى قوله تعالى : استخلصه لنفسي 11707 حدثنا أحمد بن عصام الانصاري ، ثنا أبو عاصم ، انا سفيان الثوري ، عن أبي فقال : انا احق ان انف ان أبي إبراهيم خليل الله وابي اسحاق ذبيح الله . 11708 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو والله يوسف بن يعقوب نبي الله بن اسحاق ذبيح الله بن إبراهيم خليل الله . 11709 حدثنا علي بن الحسن ، ثنا أبو الصديق حين استخلف عمر .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فقال أبو بكر: وهل ترجو ذلك بأبي أنت؟ قال: "نعم". فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليصحبه، وعلف راحلتين كانتا عنده فقال أبو بكر: إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله، قال: فإني قد أذن لي في الخروج. فقال أبو بكر: الصحبة بأبي أنت يا رسول الله. قال أبو بكر: فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتيّ هاتين.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مالك بن مغول قال شكا أبو معشر ابنه إلى طلحة بن مصرف فقال طلحة رضي الله عنه : استعن أوزعني أن أشكر نعمتك الآية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني الآية فاستجاب الله له فأسلم والداه فإن ذهبت الحسنة قال أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا الآية وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال دعا أبو بكر عمر رضي الله عنهما فقال له : إني موصيك بوصية أن تحفظها إن لله في الليل حقا لا يقبله بالنهار وحقا
الروايات التفسيرية في فتح الباري
ذَكَرُوا اللَّهَ} الآية: 135 [423] أخرج أحمد والأربعة وصححه ابن حبان من حديث علي ابن أبي طالب قال: حدثني أبو بكر الصديق وصدق أبو بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر فيحسن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فلما أنزل الله في براءتي قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - وكان ينفق على مِسطح بن أثاثة لقرابته منه والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم) قال أبو بكر: بلى والله، إني أحب أن يغفر الله لي.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: نعم فسألوا الآخر هل انكسر لكم ناقة حمراء ؟ قالوا : نعم قال : فهل كان عندكم قصعة من ماء ؟ قال أبو بكر رضي الله عنه : والله أنا وضعتها فما شربها أحد منا ولا أهريقت في الأرض فصدقه أبو بكر رضي الله عنه وآمن به فسمي يومئذ الصديق وأخرج أبو يعلى وابن عساكر عن أم هانئ رضي الله عنها قال : دخل علي النبي صلى
الروايات التفسيرية في فتح الباري
[272] أخرج أبو داود من حديث زيد بن ثابت قال "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، ولم تكن أخرجه أبو داود رقم411 في الصلاة، باب في وقت صلاة العصر، وابن جرير رقم5459 كلاهما عن محمد بن المثنى، حدثنا تاريخه، وأبي داود، وابن جرير، والطحاوي، والروياني، وأبي يعلى، والطبراني، والبيهقي. 2 هي عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم المؤمنين، أفقه النساء مطلقا، ماتت سنة سبع وخمسين على الصحيح. أما رواية أبي سعيد فأخرجها ابن جرير رقم5451 من طريق ابن شريح وابن لهيعة، قالا: حدثنا أبو عقيل زهرة بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ويقرأ فيتقصف عليه نساء المشركين وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رضي الله رجلا بكاء لا أبو بكر رضي الله عنه : وترجو ذلك بأبي أنت ؟ ! قال : نعم " فحبس أبو بكر رضي الله عنه نفسه على رسول الله صلى الله عليه و سلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا فقال أبو بكر رضي الله عنه : فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة إلا أمر ! رضي الله عنه " أخرج من عندك فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه ، عن أسماء بنت أبي بكر - Bهما - قالت : « سمعت رسول الله - A - وهو يقول : يصف سدرة المنتهى قال : لما رجع رسول الله A ليلة أسري به ، فكان بذي طوى قال : يا جبريل ، إن قومي لا يصدقوني ، قال يصدقك أبو بكر وهو الصديق « . A إلى المسجد الأقصى أصبح يحدث الناس بذلك ، فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به وصدقوه ، وسعوا بذلك إلى أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم وأصحابه وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله وكونوا مع الصادقين قال : مع أبي بكر عساكر عن الضحاك في قوله يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين قال : أمروا أن يكونوا مع أبي بكر لأحد رخصة في الكذب وأخرج ابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ وكونوا مع الصادقين وأخرج أبو داود الطيالسي والبخاري في الأدب وابن عدي والبيهقي في الشعب عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه " سمعت النبي