الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن مكحول " أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فسأله عن الصلاة الوسطى فقال : هي عن عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت " أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يصلي الظهر بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة والبيهقي من طريق الزبرقان عن زهرة بن معبد قال : كنا جلوسا عند زيد بن ثابت فأرسلوا إلى أسامة فسألوه عن الصلاة طريق الزبرقان " أن رهطا من قريش مر بهم زيد بن ثايت وهم مجتمعون فأرسلوا إليه غلامين لهم يسألانه عن الصلاة الوسطى وأنا أصغر القوم فبعثوني إلى زيد بن ثابت لأسأله عن الصلاة الوسطى فأتيته فسألته فقال : كان رسول
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي حمزة، يحدث أنه سمع مجاهدًا يقول في هذه الآية: (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) قال: في الصلاة وكيع قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد: (وإذا قرئ القرآن) ، وجب الإنصات في اثنتين، (1) في الصلاة والإمام يخطب. 15614 - حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال حدثنا هشيم، أخبرنا من سمع الحسن يقول: في الصلاة يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن جابر، عن مجاهد قال: وجب الإنصات في اثنتين: في الصلاة القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) قال: الإنصات: يوم الأضحى، ويوم الفطر، ويوم الجمعة، وفيما يجهر به الإمام من الصلاة
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله : الذين يقيمون الصلاة آية 3 النمل : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . . 16097 حدثنا محمد بن يحيى زيد بن ثابت ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس يقول الله عز وجل سبحانه وبحمده الذين يقيمون الصلاة اي يقيمون الصلاة بفرضها . 16098 قرات على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي بن الحسن ، ثنا محمد بن مزاحم ، انبا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان قوله : يقيمون الصلاة واقامتها المحافظة على مواقيتها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي حمزة، يحدث أنه سمع مجاهدًا يقول في هذه الآية:(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) قال: في الصلاة وكيع قال: حدثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد:(وإذا قرئ القرآن)، وجب الإنصات في اثنتين، (1) في الصلاة والإمام يخطب. 15614 - حدثنا القاسم قال: حدثنا الحسين قال حدثنا هشيم، أخبرنا من سمع الحسن يقول: في الصلاة يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن جابر، عن مجاهد قال: وجب الإنصات في اثنتين: في الصلاة القرآن فاستمعوا له وأنصتوا) قال: الإنصات: يوم الأضحى، ويوم الفطر، ويوم الجمعة، وفيما يجهر به الإمام من الصلاة
تفسير القرآن العظيم
وتعالى: وَأَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً قَالَ شَيْطَانًا يُقَالُ له آصف فقال له سليمان عليه الصلاة أَرِنِي خَاتَمَكَ أُخْبِرْكَ فَلَمَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ نَبَذَهُ آصِفُ فِي الْبَحْرِ فساح سليمان عليه الصلاة قال: فكان سليمان عليه الصلاة والسلام يَسْتَطْعِمُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُونِي؟ أَطْعِمُونِي أَنَا سُلَيْمَانُ بِهَذَا كَانَ يَظْهَرُ سُلَيْمَانُ عَلَى النَّاسِ وَيَغْلِبُهُمْ فَأَكْفَرَ النَّاسُ سليمان عليه الصلاة السَّمَكَ؟ فَقَالَ نَعَمْ قَالَ بِكَمْ؟ قَالَ بِسَمَكَةٍ مِنْ هَذَا السَّمَكِ قال فحمل سليمان عليه الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من دنياهم طرفا فإذا رجع إلى أهله فدخل الدار قرأ {ولا تمدن عينيك} إلى قوله : {نحن نرزقك} ثم يقول : الصلاة ، الصلاة رحمكم الله. وأمر أهلك بالصلاة} كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يجيء إلى باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وصححه وابن مردويه عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشفع والوتر فقال : هي الصلاة قال : الصلاة المكتوبة منها شفع ومنها وتر # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة ! < والشفع والوتر > ! قال : إن من الصلاة شفعا وإن منها وترا # قال : قال الحسن : هوالعدد منه شفع ومنه وتر # وأخرج عبد بن حميد
تفسير الجلالين
{ والصلاة } أفردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي الحديث كان صلى الله عليه و سلم إذا حز به أمر بادر إلى الصلاة الرياسة فأمروا بالصبر وهو الصوم لأنه يكسر الشهوة والصلاة لأنها تورث الخشوع وتنفي الكبر { وإنها } أي الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بالتسبيح هنا معناه الحقيقي وهو تنزيه الله سبحانه عما لا يليق به في ذاته وصفاته وأفعاله ويؤيد هذا ذكر الصلاة ويذكر فيها اسمه ( وقيل المراد الأذان وقيل عن ذكره بأسمائه الحسنى أى يوحدونه ويمجدونه وقيل المراد عن الصلاة ويرده ذكر الصلاة بعد الذكر هنا والمراد بإقام الصلاة إقامتها لمواقيتها من غير تأخير وحذفت التاء لأن الإضافة جمعها الشاعر في قوله ثلاثة تحذف تاآتها مضافة عند جمع النحاة وهي إذا شئت أبو عذرها وليت شعرى وإقام الصلاة المفروضة أن يحمل إقام الصلاة على تأديتها في أوقاتها فرارا من التكرار ولا ملجيء إلى ذلك بل يحمل الذكر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بأنه يثنى عليه عند ملائكته تصلى عليه وأمر عباده بأن يقتدوا بذلك ويصلوا عليه وقد اختلف أهل العلم فى الصلاة على النبى ( صلى الله عليه وسلم ) هل هى واجبة أم مستحبة بعد اتفاقهم على أن الصلاة عليه فرض فى العمر مرة وقد وردت أحاديث مصرحة بذم من سمع ذكر النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فلم يصل عليه واختلف العلماء فى الصلاة علي النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فى تشهد الصلاة المفترضة هل هى واجبة أم لا فذهب الجمهور إلى أنها فيها عليه فى الصلاة ومنها ماهو مطلق وهى معروفة فى كتب الحديث فلا نطيل بذكرها والذى يحصل به الامتثال لمطلق