الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: فضله واسع كثير أكثر من خلقه، عليم بمن يستحق ومن لا يستحق" (¬4). زيد (¬9)، واختاره الطبري (¬10) وابن كثير (¬11). الرابغ الأصفهاني: 1/ 448 - 450. (¬2) صفوة التفاسير: 1/ 153. (¬3) تفسير البغوي: 1/ 325. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 693. (¬5) تفسير المراغي: 1/ 507. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 3/ 309. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (2731 تفسير الطبري: 5/ 516. (¬11) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 693. (¬12) تفسير الطبري: 5/ 517. (¬13) انظر: النكت
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
انظر: تفسير ابن أبي حاتم 1/317 رقم (1682)، تفسير ابن كثير 1/451. ، تفسير ابن أبي حاتم1/317 رقم (1682)، تفسير ابن كثير1/451، زاد المسير1/192، الدر المنثور 1/359. وروي عن ابن عباس أن معناه ليلة القدر انظر: تفسير الطبري 2/204، تفسير ابن أبي حاتم1/317 رقم (1683)، تفسير ابن كثير1/452، الدر المنثور1/359، روح المعاني2/66، زاد المسير1/192، تفسير البغوي1/157. وروي عن ابن عباس قول ثالث (القرآن). انظر: تفسير القرطبي2/318، البحر المحيط2/57.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
من ذنوبكم التي سلفت (¬2). 7 - {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ} قال ابن / 92، "معالم التنزيل" للبغوي 7/ 164، "تفسير ابن كثير" 7/ 109. (¬3) أخرجه الطبري في "تفسيره" 24/ 92 بدون أيضًا للجمهور ورجحه، وممن رجح قول ابن عباس شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" 16/ 199، وفي "الجواب قلت: وقد جمع ابن كثير بين قول ابن عباس وقتادة فقال ابن كثير بعد ذكره لقول قتادة: وهذا هو الظاهر عند كثير من المفسرين، واختاره ابن جرير، وفيه نظر؛ =
فتح الرحمن في تفسير القرآن
على أصله، وأدغم نون السين في الواو بغنة: الكسائي، ويعقوب، وخلف، وهشام راوي ابن عامر، واختلف عن نافع، وعاصم، والبزي راوي ابن كثير (¬1) وابن ذكوان راوي ابن عامر، وقرأ الباقون: بالإظهار وجهًا واحدًا، وهم أبو عمرو، وحمزة، وأبو جعفر، وقنبل راوي ابن كثير، والخلاف في معنى (يس) كما تقدّم في الحروف المقطعة في أوائل قرأ ابن كثير: (وَالْقُرَانِ) بالنقل، والباقون: بالهمز (¬3). * * * ¬__________ (¬1) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: 538)، و"التيسير" للداني (ص: 183)، و"تفسير البغوي" (3/ 631)، و"النشر في القراءات العشر" لابن
تفسير ابن أبي حاتم
فإنه يؤخذ من الحميل لأنه معذور في أخذه في هذه الحالة وهذا قول الحسن. 2176: 11825: في دين الملك: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: لم يكن له أخذه في حكم مصر، قاله الضحاك وغيره، وإنما قيض الله له إن التزم ابن كثير: (2/ 485) . : 11831: علم العباد: 2: المصدر السابق. : 11832: ويرجع: 3: المصدر السابق. : 11834 : إخوته: 4: المصدر السابق. 2179: 11837: بما تصفون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 486) . 2180: 11840: يقوله: 1: تفسير مجاهد: (1/ 319) . 2181: 11840: يئسوا منه: 1: تفسير القرطبي: (2/ 3470) . : 11851: روبيل: 2: تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: تدعو إلى الله الناس في صغرك وكبرك. قال ابن كثير: " أي: الخط والفهم، {وَالتَّوْرَاةَ}: وهي المنزلة على موسى بن عمران الكليم، وقد يَرِدُ لفظ الطبري: 11/ 214 - 215. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 223. (¬5) صفوة التفاسير: 344 - 345. (¬6) تفسير ابن كثير : 3/ 223. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 11/ 215. (¬8) انظر: تفسير البغوي: 3/ 116. (¬9) انظر: الكشاف: 1/ 691 . (¬10) تفسير البغوي: 3/ 116.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: واذكر نعمتي عليك في كفي إياهم عنك حين جئتهم بالبراهين والحجج القاطعة على نبوتك ورسالتك قال ابن كثير: " فكذبوك واتهموك بأنك ساحر، وسعوا في قتلك وصلبك، فنجيتك منهم، ورفعتك إليَّ، وطهرتك من دنسهم الفوائد: 1 - تذكير هذه الأمة بما جرى للأمم السابقة قبلها لأنبيائهم ومَن أُرسل إليهم. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 11/ 216. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 224. (¬3) صفوة التفاسير: 345. (¬4) تفسير البغوي: 3/ 116. (¬ 5) تفسير القرطبي: 6/ 363. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 224. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 11/ 216.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: "أي: ما دعوتهم إلا إلى الذي أرسلتني به وأمرتني بإبلاغه: {أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي قال ابن كثير: " أي: كنت أشهد على أعمالهم حين كنت بين أظهرهم" (¬8). الطبري: 11/ 238. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 233. (¬3) تفسير السعدي: 249. (¬4) النكت والعيون: 2/ 89. (¬5 ) التفسير الميسر: 127. (¬6) تفسير البغوي: 3/ 122. (¬7) تفسير الطبري: 11/ 238. (¬8) تفسير ابن كثير: 3/ 233. (¬9) تفسير السعدي: 249. (¬10) التفسير الميسر: 127.
معاني المعروف في القرآن
قيل المراد به: الإِشهاد على الرجعة، وذلك قبل انقضاء العدة، وهذا القول مروي عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة(1)، وأخذ به ابن جرير والبغوي وابن كثير(2). وقد ذكر هذا أيضا ابن كثير، وأسنده إلى ابن أبى حاتم من طريق محمد بن سيرين قال: قلت لعبيدة: ما معنى قوله البغوي (1/210)، تفسير القرآن العظيم (1/498). (3) تفسير الطبري (2/ 480)، وزاد المسير (1/ 267). (4) الطبري (1/ 278) وابن كثير (1/509) وغيرها. (6) زاد المسير (1/ 278). (7) تفسير ابن كثير (1/ 509).
مباحث في علوم القرآن
3 كما في الإتقان 2/ 152 وابن عطية هو الإمام عبد الحق بن غالب بن عبد الرءوف، وله تفسير يسمى "المحرر الجيز " منه مخطوطة في دار الكتب بالقاهرة برقم 168 تفسير. وقد توفي ابن عطية بمدينة لورقة سنة 546. 4 الإتقان 2/ 15. 5 انظر تفسير الطبري 1/ 67 وتفسير ابن كثير 1/