الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيء جمعه الله والله لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله لقاتلتهم عليه فبعث الله تعالى عصائب مع أبي بكر فقاتلوا حتى أقروا بالماعون وهو الزكاة قال قتادة : فكنا نحدث ان هذه الآية نزلت في أبي بكر وأصحابه ! قال : هو أبو بكر وأصحابه لما ارتد من ارتد من العرب عن الإسلام جاهدهم أبو بكر وأصحابه حتى ردهم إلى الإسلام قال : هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وأصحابه # وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال المشركون لأبي بكر رضي الله عنه : ألا ترى إلى ما يقول صاحبك # يزعم ان الروم تغلب فارس قال : صدق صاحبي وبينهم أجلا فحل الاجل قبل أن يبلغ الروم فارس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فساءه وكرهه وقال لأبي بكر ما دعاك إلى هذا قال : تصديقا لله ورسوله فقال : تعرض لهم وأعظم الخطر واجعله إلى بضع سنين # فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه فقال : هل لكم في العود فان العود أحمد قالوا : نعم # ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى الله
الإقناع في القراءات السبع
[119]- {فَصَّلَ} بالفتح {مَا حَرَّمَ} بالضم: أبو بكر وحمزة والكسائي. وحفص. [125]- {ضَيِّقًا} هنا، وفي [الفرقان: 13] خفيف: ابن كثير1. [125]- {حَرَجًا} بكسر الراء: نافع وأبو بكر بألف: أبو بكر. [128]- {يَحْشُرُهُمْ} هنا، وهو الثاني، والثاني من [يونس: 45] أيضا، {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ في الأربعة: حفص. [132]- {عَمَّا يَعْمَلُونَ} بالتاء: ابن عامر. [135]- {مَكَانَتِكُمْ} حيث وقع, بألف: أبو بكر. [135]- {مَنْ تَكُونُ لَهُ} هنا، وفي [القصص: 37] بالياء: حمزة والكسائي. [136]- {بِزَعْمِهِمْ} فيهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبينهم أجلا فحل الاجل قبل أن يبلغ الروم فارس فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فساءه وكرهه وقال لأبي بكر ما دعاك إلى هذا ؟ قال : تصديقا لله ورسوله فقال : تعرض لهم وأعظم الخطر واجعله إلى بضع سنين فأتاهم أبو بكر رضي الله عنه فقال : هل لكم في العود فان العود أحمد ؟ قالوا : نعم ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول الله صلى على ذاك ؟ قال : بلى - وذلك قبل تحريم الرهان - فارتهن أبو بكر رضي الله عنه المشركون وتواضعوا الرهان وقالوا
البحر المحيط في التفسير
وروي أنه لما أمر بالخروج قال لجبريل عليه السلام : «من يخرج معي؟» قال : أبو بكر. وقال الليث : ما صحب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل أبي بكر. وقال سفيان بن عيينة : خرج أبو بكر بهذه الآية من المعاتبة التي في قوله : ألا تنصروه. وقال أبو بكر : يا رسول اللّه إن قتلت فأنا رجل واحد ، وإن قتلت هلكت الأمة وذهب دين اللّه ، فقال صلى اللّه عليه وسلم : «ما ظنك باثنين اللّه ثالثهما؟» وقال أبو بكر رضي اللّه عنه : قال النبي ولم يجزع يوقرني ونحن
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
أبو بكر المهندس قال: نا أحمد بن شعيب بن سنان النسوي. وحدثني به أيضاً قاضي الخلافة أبو العباس أحمد بن مضا قال: نا أبو جعفر أحمد بن عبد الباري البطروجي بسنده وحدثني برواية مسعود بن علي أبو محمد عبد الحق بن أبي مروان قال: نا أبو بكر غالب بن عبد الرحمن قال: نا أبو علي الغساني قال: نا أبو عمر النمري قال: نا أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدي قال: نا أبو وبه إلى أبي عبد الله أحمد بن محمد قال: نا يونس بن عبد الله القاضي قال: نا أبو بكر بن الأحمر.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: نزلت في سبب كلام دار بين أبي بكر وعمر Bهما وذلك أن (وفداً من بني تميم) قدموا على النبي A، فقال له أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل أمِّر الأقرع بن حابس، فقال له أبو بكر: ما أردت إلا خلافي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ودخل أبو بكر في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وعندها جاريتان من جواري الأنصار تغنيانِ ؛ فقال أبو بكر : أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : "دعهما يا أبا بكر ، فإنه يوم عيد " وليس يلزم الدُّؤوب على العمل ، بل هو مكروه للخلق.
طبقات المفسرين
الخميس لثمان بقين من ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وله ثمان وثمانون سنة 114 - محمد بن الفضل أبو بكر المفسر توفي سلخ سنة ثلاث عشرة وأربعمائة كذا ذكره الذهبي ثم قال بعد ذلك محمد بن الفضل بن محمد بن جعفر بن صالح أبو بكر البلخي المفسر الشهير بالرواس صنف التفسير الكبير وروى عن أحمد بن محمد بن نافع ومحمد بكر الطائي الحاتمي الأندلسي المرسي المعروف بابن عربي قال الذهبي ولد في رمضان سنة ستين وخمسمائة بمرسية سمع من ابن بشكوال وأبي بكر بن صاف وبمكة من زاهر ----------------------------------------------------
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
وفي النحو والأدب : أبو القاسم بن برهان . وفي الزهد : أبو بكر الدينوري ، وأبو بكر بن زيدان ، وأبو الحسين القزويني ، وذكر جماعة غيرهم من الرجال وفي الفرائض : أبو الفضل الهمذاني . وفي الوعظ : أبو طاهر بن العلاف صاحب ابن سمعون . وفي الفقه : القاضي أبو يعلى ، والشيخ أبو إسحاق الشيرازي ، وأبو نصر بن الصباغ . إلى أن قال : ومن مشايخي : أبو محمد التميمي ، ومنهم أبو بكر الخطيب ...الخ )(¬1) .