التفسير الوسيط

الضمير يعود للقرآن ، وإن لم يتقدم ذكره ، لدلالة المعنى عليه. (2) هي الليلة المباركة ليلة الشرف الرفيع والقدر

تقديم كتاب التحرير والتنوير

وكان للتشبيه والاستعارة عند القوم المكانُ القصى والقدر العلى في باب البلاغة، وقد جاء في القرآن من التشبيه

مقدمات التفاسير

بفراغ البال ورأيت أن الفرصة على جناح الفوات وشمل الأسباب في شرف الشتات وقد مسنى الكبر وتضاءلت القوى والقدر

تلخيص البيان فى مجازات القرآن

الرضى بشيوخه ، وإشادته بذكرهم ، والدعاء لهم فى مصنفاته ، ما يحمل الدلالة على صفة العرفان بالجميل ، والقدر

أحكام القرآن

اعتقاده فيهما ، وليس ذلك ببعيد منه ، فإنه كان مكفرهما ، لمخالفتهما له في الاعتزال ومذهب أهل البدعة والقدر

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

والظفر شيء كما وعدنا يقولون ذلك على جهة التكذيب فقال الله تعالى { إن الأمر كله لله } أي النصر والشهادة والقدر

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

هو داخلا فى المخلوق وعلم أن صفاته ليست خارجة عن مسمى اسمه وأما ( المعتزلة ( الذين جمعوا التجهم والقدر

تفسير القرآن الكريم - المقدم

وهذا المعنى فصله العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة التي تكشف آيات الله سبحانه وتعالى، وأيضاً العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى ذكر هذا بالتفصيل في قضية القضاء والقدر، وذكر أمثلة كثيرة جداً من هداية الحيوانات إلى ما يصلحها، والعلم الحديث الآن ذكر آلاف الأمثلة

سلسلة التفسير

أم لم تقلها ليست هذه محل المناقشة، وإنما قولها: (لا أستطيع أن أقضيها إلا في شعبان) ، لا يفيد إيجاب القضاء وهو مريض وأفطر فيه، ثم استمر به مرضه بعد رمضان إلى أن مات فليس عليه ولا على أوليائه أي نوع من أنواع القضاء تأتِ فرصة كي يصوم فيها، أما إذا جاء رمضان وأفطر فيه أياماً ثم انتهى رمضان وشفاه الله زماناً يمكن فيه القضاء ولم يقضِ فقد أصبح القضاء معلقاً في الذمة، فيقضي عنه الأولياء إذا مات.

عناية القاضي وكفاية الراضي

به القضاء لأنه تابع للمقضي فلا يكون باعثاً عليه بل لأنه مقتضى ترتب الأسباب والمسببات بحسب العادة على من زيالة الصدقة، وصلة الوحم " في العمر كما فصل في محله فالمعنى لن ينفع الفرار من الموت المبرم لسبق القضاء به سبقاً زمانيا لا ذاتياً حتى يقتضي سبقيته إذ ليس في كلامه ما يدل عليه، فما زعمه من تبعية القضاء للمقضي ودلالة ما بعده على ما ذكره كله في حيز المنع كما لا يخفى فتأمل، وحتف الأنف الموت بدون قتل وجرى القلم القضاء