جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَذَلِكَ هُوَ مَعْنَى الْمِثْلِ الَّذِي قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] . وَإِنَّمَا عَنَى جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106] مَا نَظَائِرِهِ فِيمَا مَضَى مِنْ كِتَابِنَا هَذَا، كَقَوْلِهِ: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} [البقرة الْقُلُوبِ وَأَنَّهُ لَا يَلْتَبِسُ عَلَى مَنْ سَمِعَ قَوْلَهُ: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} [البقرة الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ: {مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذِكْرُهُ بِذَلِكَ: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ أَيُّهَا الرِّجَالُ {وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة الَّذِي مَضَى مِنْ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا} [البقرة ثُمَّ قَالَ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ} [البقرة: 240] فَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ ذَلِكَ، فَقَرَأَ بَعْضُهُمْ: {وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ} [البقرة: 240] بِنَصْبِ الْوَصِيَّةِ وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ: بَلِ الْوَصِيَّةُ مَرْفُوعَةٌ بِقَوْلِهِ: {لِأَزْوَاجِهِمْ} [البقرة: 240]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة: 190] لَا يَخْلُو إِنْ كَانَ الْأَمْرُ عَلَى مَا تَأَوَّلُوهُ مِنْ أَحَدِ أُمُورٍ ثَلَاثَةٍ: إِمَّا أَنْ يَكُونَ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ: {فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا} [البقرة: 243 أَوْ يَكُونُ عَطْفًا عَلَى قَوْلِهِ: {ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} [البقرة: 243] وَذَلِكَ أَيْضًا مِمَّا لَا مَعْنَى لَهُ؛ لِأَنَّ قَوْلَهُ: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [البقرة: 190] أَمْرٌ مِنَ اللَّهِ بِالْقِتَالِ ، وَقَوْلَهُ: {ثُمَّ أَحْيَاهُمْ} [البقرة: 243] خَبَرٌ عَنْ فِعْلٍ قَدْ مَضَى.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ قَوْلِهِ: {§فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ} [البقرة وَاقِفًا عَلَيْكَ مُنْذُ مِائَةِ سَنَةٍ» ، {وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ} [البقرة : {انْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ} [البقرة : 259] ذَلِكَ {قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 259] قَالَ: «ثُمَّ أُمِرَ فَنَادَى تِلْكَ الْعِظَامَ الَّتِي» قَالَ: {أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا} [البقرة:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة إِبْرَاهِيمُ: رَبِّ أَرِنِي، وَإِنَّمَا صَلُحَ أَنْ يَعْطِفَ بِقَوْلِهِ: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ} [البقرة : 126] عَلَى قَوْلِهِ: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ} [البقرة: 259] وَقَوْلِهِ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ} [البقرة: 258] لِأَنَّ قَوْلَهُ: {أَلَمْ تَرَ} [البقرة: 243]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَعْنِي يَقْطَعُهَا، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ: {فَصُرْهُنَّ إليك} [البقرة: 260] ، كان في الكلام تقديم وتأخير، ويكون معناه فخذ أربعة من الطير إليك فصرهن وَيَكُونُ {إِلَيْكَ} [البقرة: 4] مِنْ وَزَعَمَ بَعْضُ نَحْوِيِّي الْكُوفَةِ أَنَّهُ لَا يُعْرَفُ لِقَوْلِهِ: {فَصُرْهُنَّ} [البقرة: 260] وَلَا لِقِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ: {فَصُرْهُنَّ} [البقرة: 260] بِضَمِّ الصَّادِ وَكَسْرِهَا وَجْهًا فِي التَّقْطِيعِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ {فَصُرْهُنَّ} [البقرة: 260] إِلَيْكَ فِي قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَهُ بِكَسْرِ الصَّادِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَانْبَجَسَتْ} [الأعراف: 160] فَانْصَبَّتْ وَانْفَجَرَتْ مِنَ الْحَجَرِ {اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا} [البقرة : 60] مِنَ الْمَاءِ، {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ} [البقرة: 60] يَعْنِي: كُلُّ أُنَاسٍ مِنَ الْأَسْبَاطِ الِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ {مَشْرَبَهُمْ} [البقرة: 60] لَا يَدْخُلُ سِبْطٌ عَلَى غَيْرِهِ فِي شُرْبِهِ. {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} [البقرة: 57] يَقُولُ: وَقُلْنَا لَهُمْ: كُلُوا مِنْ حَلَالِ {وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [البقرة: 57] ، وَفِي الْكَلَامِ

تفسير الصنعاني

ناس من بني إسرائيل كتبوا كتبا ليتأكلوا بها الناس ثم قالوا هذه من عند الله وما هي من عند الله < < البقرة قال أياما معدودة بما أصبنا في العجل قال الله { قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده > { < البقرة عن قتادة في قوله تعالى { بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته } قال السيئة الشرك والخطيئة الكبائر < < البقرة بكر عن عكرمة في قوله { فباؤوا بغضب على غضب } قال كفرهم بعيسى وكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم < < البقرة عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { وأيدناه بروح القدس } قال هو جبريل صلى الله عليه وسلم < < البقرة

تفسير الصنعاني

إلا أن يهضم لكم منه < < البقرة : ( 266 ) أيود أحدكم أن . . . . . > > عبد الرزاق قال نا الثوري قال قال مجاهد { لعلكم تتفكرون } قال تطيعون < < البقرة : ( 271 ) إن إن تبدوا الصدقات فنعما هي } يعني الزكاة المفروضة { وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء } يعني التطوع < < البقرة وتصديق بالحق فمن وجدها فليحمد الله ولمة الشيطان إيعاد بالشر وتكذيب بالحق فمن وجدها فليستعذ بالله < < البقرة قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { يؤتي الحكمة من يشاء } قال الحكمة القرآن والفقه في القرآن < < البقرة

تفسير القرآن العزيز

| | < < البقرة : ( 8 ) ومن الناس من . . . . . إنما تكلموا به في | العلانية < < البقرة : ( 9 ) يخادعون الله والذين . . . . . أن ذلك راجع عليهم . | < < البقرة : ( 10 ) في قلوبهم مرض . . . . . > } 2 < في قلوبهم مرض > 2 ! قرأها بالتخفيف ( ( يكذبون ) ) | يعني : في قولهم : آمنا ؛ وقلوبهم على الكفر . | [ آية 11 - 15 ] | < < البقرة أي : أظهروا الإيمان < < البقرة : ( 12 ) ألا إنهم هم . . . . .