تفسير الشعراوي
[الإسراء: 101] هي الآيات التي أُرسِل بها إلى فرعون وقومه وهي: العصا التي انقلبتْ حية، واليد التي أخرجها [الإسراء: 101] والأمر هنا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، لكن كيف يسأل بني إسرائيل الذين
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 107] آمنوا: أمر، ولا تؤمنوا: نَهْي. [الإسراء: 107] أنها للتخيير، فإنْ آمنوا فقد أطاعوا، وكذلك إنْ لم يؤمنوا فقد أطاعوا أيضاً؟ نقول: الأمر
تفسير الشعراوي
رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وبالوالدين إِحْسَاناً ... } [الأنعام: 151] وفي الإسراء : {وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ وبالوالدين إِحْسَاناً ... } [الإسراء: 23]
البرهان فى تناسب سور القرآن
سورة الإسراء (291) لما تقدم قوله تعالى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ السلام على محمد - صلى الله عليه وسلم - وعلى جميع الأنبياء لا سيما مع الأمر بالاتباع، فأعقب ذلك بسورة الإسراء
معانى القرآن للأخفش
المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء) {أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الْلَّيْلِ المعاني الواردة في آيات سورة (الإسراء) {قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَانَ أَيّاً مَّا
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
ومعها من مادتها جاء فِعل السُّرى مضارعاً في آية الفجر {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} وفعل الإسراء ماضياً في آية الإسراء: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} وجاء فعل الأمر منه خمس مرات، كلها من الأمر الإلهي
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
{فَلاَ يُسْرِف فِّي القتل} [الإسراء: 33] {وَقَدْ دَّخَلُواْ} [المائدة: 61] {كَانَت تَّأْتِيهِمْ} [التغابن فإن كان مصحوباً بالغنة نحو {كَم مِّن فِئَةٍ} [البقرة: 249] و {الم} [البقرة: 1] و {لَن نُّؤْمِنَ} [الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
على الكفاف والبلغة في الدنيا الذي به يصح العمل بالحكمة نحو قوله تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحاً} [الإسراء : 37] إلى قوله: {ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة} [الإسراء: 39] ، ونحو قوله تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أنه غير مأمور بالإسراء بها إلا أنه منهي عنه، واستثناءها من الالتفات معهم مفهم أنه لا حجر عليه في الإسراء يلزم من ذلك أمرها بالالتفات بل مخالفتها للمستثنى منه في عدم النهي، ولذلك عللوا ما أفهمه إهمالها من الإسراء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وعظم دائماً أبداً؛ ولعله حذف ذكر المعراج من القرآن هنا لقصور فهومهم عن إدراك أدلته لو أنكروه بخلاف الإسراء ذلك، فلما بان صدقه بما ذكر من الأمارات أخبر بعد ذلك من أراد الله بالمعراج؛ ثم ذكر سبحانه الغرض من الإسراء