عناية القاضي وكفاية الراضي

قوله: (أي القضاء الحق الما كان القضاء يتعدّى بالباء لا بنفسه قالوا: إنّ الحق منصوب على المصدرية لأنه الأثر أي بالصاد المهملة المشدّدة قيل وهذه قراءة لا تناسب ما بعده فإنّ قوله خير الفاصلين يقتضي ذكر القضاء فَصْلٌ} [سورة الطارق، الآية: 13] ، وغيره فيناسبه مع أنّ معنى يقصه أنه بينه بياناً شافياً وهو عين القضاء

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

قوله : ( أي القضاء الحق ا لما كان القضاء يتعدّى بالباء لا بنفسه قالوا : إنّ الحق منصوب على المصدرية لأنه الأثر أي بالصاد المهملة المشدّدة قيل وهذه قراءة لا تناسب ما بعده فإنّ قوله خير الفاصلين يقتضي ذكر القضاء فَصْلٌ } [ سورة الطارق ، الآية : 13 ] ، وغيره فيناسبه مع أنّ معنى يقصه أنه بينه بياناً شافياً وهو عين القضاء

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

ج7ص163 به القضاء لأنه تابع للمقضي فلا يكون باعثاً عليه بل لأنه مقتضى ترتب الأسباب والمسببات بحسب العادة زيالة الصدقة ، وصلة الوحم " في العمر كما فصل في محله فالمعنى لن ينفع الفرار من الموت المبرم لسبق القضاء به سبقاً زمانيا لا ذاتياً حتى يقتضي سبقيته إذ ليس في كلامه ما يدل عليه ، فما زعمه من تبعية القضاء للمقضي ودلالة ما بعده على ما ذكره كله في حيز المنع كما لا يخفى فتأمل ، وحتف الأنف الموت بدون قتل وجرى القلم القضاء

التبيان تفسير غريب القرآن

يتألفهم على الإسلام وفي الرقاب أي في فك الرقاب يعني المكاتبين والغارمين الذين عليهم الدين ولا يجدون القضاء

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وقال الحسن العذاب الأدنى عقوبات الدنيا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله يوم الفتح قال الفتح القضاء

التغني بالقرآن

الأرمونى إليها، وهى بطبيعتها لا تقبل بتاتا إضافة الأرمونى وإذا حاولنا فلا بد من تمزيق أوصالها وهذا معناه القضاء

الهداية الى بلوغ النهاية

قال عكرمة: الكتاب: القضاء.

زهرة التفاسير

وإن الغافلات أيضا لَا ينتبهن لمقالات الآثمين، ولا يعملن على ردها، وسوق الفاسدين إلى القضاء ليقيم عليهن

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال ذو النون لم يزل مربوطاً بحبل القضاء، مدعواً إلى الائتمار والانتهاء، وأصل الكبد الشدة ومنه تكبد اللبن

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقيل: ذلك حين يتجلى الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء بين خلقه، فما يضارون في نوره كما لا يضارون في الشمس