الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جامع الأصول) : ج 4 ص 386 ، حديث رقم (2443) ، قوله : «ليغان على قلبي» ، أي ليغطي ويغشى ، والمراد به : السهو
مفاتيح الغيب
أن اللّه تعالى مطلع على ما في نفوسكم بل هو أعلم بتلك الأحوال منكم بها ، لأن علوم البشر قد يختلط بها السهو
مفاتيح الغيب
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ أي يؤاخذكم إذا تعمدتم ، ومعلوم أن المقابل للعمد هو السهو
التفسير المظهري
تساوى الثلث لكن يجب عند أبى حنيفة رض وصاحبيه قراءة الفاتحة وقدر سورة معه فان ترك شيئا منها يجب سجدة السهو
التفسير المظهري
والسجود وغير انه فى رواية عن مالك ان ترك القراءة فى ركعة واحدة من الفرض الثلاثي والرباعي ينجر بسجود السهو
البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف
وقالوا: كان ذلك تحيتهم, وقال ابن زيد (¬4): السجود ليس قوله (¬5) كما سجدت الملائكة لآدم, فبشرفه، لا سجود
تفسير الخازن
والشجر يسجدان ( قيل النجم ما ليس له ساق من النبات كالبقول والشجر ما له ساق يبقى في الشتاء وسجودها سجود
تفسير الخازن
أن تطلع , وقيل تجري إلى وقت لها وأصل لا تتعداه وعلى هذا مستقرها انتهاء سيرها عند انقضاء الدنيا وأما سجود