الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فإن قلت: لأي شيء عبر سورة (الحديد) و (الحشر) و (الصف) بلفظ: (سبح) بالماضي، وفي (الجمعة) و (التغابن) بالمضارع

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

عطف على جملة ) هو الأول والآخر ( الخ عطفت صفة علمه على صفة ذاته ، وتقدم نظير هذه الجملة في أوائل سورة موقع هذه الجملة استنئاف كموقع جملة ) هو الأول والآخر ( ( الحديد : 3 ) الآية ، فهذا استئناف ثان مفيد الاستدلال

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وعن الأخفش أنَّ ( أَنْ ) زائدة فيكون بمنزلة قوله : ( وما لكم لا تؤمنون بالله ( ( الحديد : 8 ) . يعمل مثلَ حرف الجر الزائد ، وقد تقدم ذلك عند قوله تعالى : ( قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله في سورة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ومعاني هذه الآية تقدمت مفرقة في أوائل سورة الحديد وسورة الحشر .

القراءات المتواترة

. ------------ (1042) سورة الحديد (1043) أخرجه أحمد في مسنده جـ5 ص 251 عن أبي أمامة من طريق زيد بن سلام

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ (14) } [سورة الحديد: 14].

من كنوز القرآن الكريم

رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ } [الأنعام: 147]، وقوله في ختام سورة شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ } [الحديد

الحجة للقراء السبعة

وكان أبو عمرو لا يسقط الألف من ذلك كلّه في جميع القرآن إلا في سورة الأحزاب، قوله: يضعف لها العذاب فإنه الفاء. (2) في (ط): حمزة والكسائي ونافع. (3) في كتاب السبعة ص 185: «ورفعوا الفاء من فَيُضاعِفَهُ وفي الحديد

الحجة للقراء السبعة

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ بالنصب في كل ذلك بلا تنوين، وفي سورة كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها [الأنعام/ 70]، وكقوله: فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ [الحديد

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

. (¬3) سورة الحديد، الآية (25).