جامع البيان في تأويل آي القرآن
{§فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور: 63] الَّذِينَ يَصْنَعُونَ هَذَا، {أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] .
تفسير أحمد حطيبة
بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمْ الْكَاذِبُونَ} [النور قال تعالى: {فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُوْلَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ} [النور
تفسير أحمد حطيبة
القراءات في قوله تعالى: (والله خلق) قال الله سبحانه وتعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} [النور وقوله تعالى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} [النور:45] هذه قراءة الجمهور، وقراءة حمزة والكسائي
الترجمة الكردية
ڕێگایەکی (ڕزگار بوونیان) بۆ دائەنێت (ئەمە حوکمی زیناکردن بوو پێش ھاتنە خوارەوەی ئایەتەکانی سورەتی النور واتە حومکی ئەم ئایەتەی سورەتی (النساء) بە ئایەتەکانی سورەتی النور سڕراوەتەوە)
تفسير أحمد حطيبة
قالت: (رحم الله نساء المهاجرات الأول، لما نزل: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور في صحيح البخاري أنها قالت: (لما أنزلت هذه الآية {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور لفضلاً، وإني والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار أشد تصديقاً لكتاب الله ولا إيماناً بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور:31] لما نزلت هذه السورة انقلب رجالهن يرحم الله النساء المهاجرات الأول، لما أنزل الله: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 423 النور : ( 46 ) لقد أنزلنا آيات . . . . . ) لقد أَنزلنا ءايت مُبيناتٍ ( لما فيه من أمره النور : ( 47 ) ويقولون آمنا بالله . . . . . ) ويقولونَ ءامنا باللهِ ( يعنى صدقنا بتوحيد الله ، عز وجل النور : ( 48 ) وإذا دعوا إلى . . . . . النور : ( 49 ) وإن يكن لهم . . . . . النور : ( 51 ) إنما كان قول . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النار، هبط إلى مَرْج من الجنة أفيح، فمدّ بينه وبين خلقه حُجُبا من لؤلؤ، وحُجُبا من نور ثم وُضعت منابر النور وسُرُرُ النور وكراسيّ النور، ثم أُذِن لرجل على الله عزّ وجلّ بين يديه أمثال الجبال من النور يُسْمَع الجنة، آدم عليه السلام، قد أُذِن له على الله تعالى; قال: ثم يؤذَن لرجل آخر بين يديه أمثال الجبال من النور قال: ثم أُذِن لرجل آخر على الله، بين يديه أمثال الجبال من النور يُسْمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصَفْق قال: ثم يُؤذن لرجل آخر معه مثلُ جميع مواكب النبيين قبله، بين يديه أمثال الجبال، [من النور] (3) يسمع دَوِي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
النار، هبط إلى مَرْج من الجنة أفيح، فمدّ بينه وبين خلقه حُجُبا من لؤلؤ، وحُجُبا من نور ثم وُضعت منابر النور وسُرُرُ النور وكراسيّ النور، ثم أُذِن لرجل على الله عزّ وجلّ بين يديه أمثال الجبال من النور يُسْمَع الجنة، آدم عليه السلام، قد أُذِن له على الله تعالى; قال: ثم يؤذَن لرجل آخر بين يديه أمثال الجبال من النور قال: ثم أُذِن لرجل آخر على الله، بين يديه أمثال الجبال من النور يُسْمع دوي تسبيح الملائكة معه، وصَفْق قال: ثم يُؤذن لرجل آخر معه مثلُ جميع مواكب النبيين قبله، بين يديه أمثال الجبال، [من النور] (3) يسمع دَوِي
التفسير البسيط
وذلك أنه كان حول ذلك النور الذي رأى موسى ملائكةٌ، لهم زَجَل بالتسبيح والتقديس (¬1). نفسه (¬3). 9 - قوله تعالى: {يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} قال مقاتل: إنَّ النور [وقال الكلبي: {يَا مُوسَى إِنَّهُ} إنَّ ذلك النور {أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}] (¬5) فجعلا الكناية في (إِنَّهُ) عن النور. وهو فاسد من وجهين؛ أحدهما: أن النور لا يجوز أن يكون الله تعالى.
التفسير البسيط
وَالْمُنَافِقَاتُ} يوم بدل من قوله: {يَوْمَ تَرَى} (¬1) فقال أبو أمامة: يغشى الناس يوم القيامة ظلمة شديدة ثم يقسم النور الله تعالى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ} [النساء: 142]، فيرجعون إلى المكان الذي قسم فيه النور وقال ابن عباس ومجاهد: إن المؤمنين والمنافقين جميعًا يعطون النور وذلك أنهم يحشرون معًا ويعطون النور فيطفأ وقال الكلبي: يستضيء المنافقون بنور المؤمنين ولا يعطون النور فإذا سبقهم المؤمنون قالوا: {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ