الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وكبره وافتخاره بأصله وازدرائه بأصل آدم ، وأنه خالف أمر ربه معتقداً أنه غير واجب عليه ، لما رأى أنّ سجود
المفردات في غريب القرآن
التطامن والتذلل وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته وهو عام في الإنسان والحيوانات والجمادات وذلك ضربان سجود
الأساس في التفسير
فهم لا يستكبرون كما يفعل الجهلة من الكفرة الفجرة، قال الألوسي: قال أبو حبان: (هذه السجدة من عزائم سجود
الأساس في التفسير
ولا شك أن ثقافة أي عصر تتقاصر عن أن تسع هذا القرآن، وفي هذا المقام ذكر ابن كثير حديث أبي ذر في موضوع سجود
الأساس في التفسير
تعالى فيما خلقا له تشبيها بالساجد من المكلفين في انقياده ... ) وفي ذكر أن الشمس والقمر بحسبان، وذكر سجود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يفطن لهم أهل القرية وهذا من أحوال الجوسسة ، ولم تتعرض لها التوراة ويبعد أن يكون السجود المأمور به سجود
تفسير الخطيب المكي
{وكذلك} أي بمثل ذلك الشأن الرفيع الذي تمثل لك في رؤياك من سجود الكواكب والشمس والقمر لك: {يجتبيك ربك}
المهذب في تفسير جزء عم
وقال في " اللباب " : سجدة هذه السورة من عزائم سجود التلاوة عند الشافعيّ .
المفصل في موضوعات سور القرآن
والأصنام. (7) الحكمة فى عدم إنزال الآيات التي التي اقترحوها على محمد - صلى الله عليه وسلم - . (8) قصص سجود
المفصل في موضوعات سور القرآن
ألم} محذوفة للاختصار إذ لا يكفي مجرد إضافة سورة إلى السجدة في تعريف هذه السورة، فإنه لا تكون سجدة من سجود