مدخل في علوم القراءات

وأخبرني إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي عن أبيه1، عن يحيى بن آدم، عن أبي بكر، عن عاصم، من أول القرآن إلى قال : وحدثني ابن الجهم أيضًا، قال : وحدثنا : أبو توبة2 ميمون بن حفص النحوي، عن الكسائي، عن أبي بكر، عن قال : وأخبرني أبو بكر موسى بن إسحاق، عن هارون بن حاتم، أبي بشر، عن حسين بن علي الجعفي، عن أبي بكر عن وحدثني موسى بن إسحاق، ومحمد بن عيسى بن حيان المقرئ، عن أبي هشام، عن يحيى، عن أبي بكر، عن عاصم. وحدثنا أبو محمد الرقي، عن أبي عمرو الدوري، عن أبي عمارة، عن حفص، عن عاصم.

مفاتيح الغيب

الوجه الثاني عشر : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم حين دخل المدينة ما كان معه إلا أبو بكر ، والأنصار أصحابه في السفر والحضر ، وأن أصحابنا زادوا عليه وقالوا : لما لم يحضر معه في ذلك السفر أحد إلا أبو بكر ، فلو قدرنا أنه توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في ذلك السفر لزم أن لا يقوم بأمره إلا أبو بكر وأن لا يكون وصيه على أمته إلا أبو بكر ، وأن لا يبلغ ما حدث من الوحي والتنزيل في ذلك الطريق إلى أمته إلا أبو بكر ، وكل ذلك يدل على الفضائل العالية والدرجات الرفيعة لأبي بكر.

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

محمد بن الحسن بن يعقوب، أبو بكر- ابن مقسم: 144. محمد بن الحسين المذارعي، أبو جعفر: 146. محمد بن خلف، أبو بكر (وكيع): 168. محمد بن سيف التجيبي، أبو بكر: 121. محمد بن شاذان: 93. محمد بن شريح الرعيني، أبو عبد الله: 59، 181. أبو محمد الصريفيني- عبد الله بن هزار مرد. أبو محمد بن عاشر: 61. محمد بن عبد الخالق، أبو عبد الله: 176. محمد بن عبد الرحمن الداجوني، أبو بكر: 133، 157، 195.

تفسير الخازن

يقيموا على الذنوب ولم يثبتوا عليها ولكن تابوا منها وأنابوا واستغفروا قيل الإصرار هو ترك الاستغفار عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( ما أصر من استغفر ولو عاد في اليوم سبعين مرة ) أخرجه أبو داود وقال : حديث حسن غريب وعنده عوض ولو عاد ولو فعل ) وهم يعلمون ( قال ابن عباس : وهم وإذا حدثني أحد من الصحابة استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر أنه سمع رسول الله قال : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب ) أخرجه أبو

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

. (¬3) أبو حذيفة: هو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي، المتوفى: 12 هـ، اشتهر بكنيته واختلف ، 1410 هـ - 1990 م]، الاستيعاب (2/ 667)، أسد الغابة (2/ 582). (¬7) عامر: هو عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر الصديق، أبو عمرو، المتوفى: 4 هـ. فأسلم عامر وهو مملوك، فاشتراه أبو بكر من الطفيل، فأعتقه، وأسلم قبل أن يدخل رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ وكان يرعى الغنم عند غار ثور، يروح بها على رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وأبي بكر

جامع البيان في القراءات السبع

وحدّثنا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أبو بكر «1»، قال: نا ابن صدقة «2»، قال: نا أحمد بن جبير، قال : حدّثني أبو بكر عن عاصم ولا تصاعر [18] بالألف، لم يرو ذلك عن أبي بكر أحد غيره «3». حرف: قرأ أبو عمرو والبحر يمدّه [27] بنصب الراء، وكذلك روى ابن شاهي عن حفص عن عاصم لم يروه عنه غيره. حرف: قرأ نافع وابن عامر وعاصم بخلاف عن أبي بكر «7» عن حفص وينزل الغيث هاهنا [34] وفي الشورى [28] بفتح 50، وأبو بكر هو ابن مجاهد، وتقدم أيضا ص 53. (2) أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، أبو بكر البغدادي،

نظرات في القرآن الكريم

ومع ذلك فإن فكرة جمع القرآن المكتوب فكرة مقدورة مشكورة بلا ريب، وقد نفذها أبو بكر، وإليك رواية البخاري في هذا الشأن : عن زيد بن ثابت قال: بعث إليَّ أبو بكر ـ لمقتل أهل اليمامة ـ وعنده عمر، فقال أبو بكر: قال زيد: فقال لي أبو بكر: إنك رجل شاب عاقل لا نتهمك، قد كنت تكتب الوحي لرسول الله ، فتتبع القرآن فاجمعه فقال أبو بكر: هو والله خير!! ، فلم يزل أبو بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر. وفي رواية، فلم يزل عمر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر، ورأيت في ذلك الذي رأيا

المدخل إلى علوم القرآن الكريم

روى البخاري في صحيحه أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إلى أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، قال أبو بكر رضي الله عنه: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحرّ يوم اليمامة بقراء القرآن قلت: كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعني وأخرج أبو داود بسند صحيح عن عبد خير قال: سمعت عليا يقول: أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر، رحمة الله على أبي بكر، هو أول من جمع كتاب الله.