الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بِحَفِيظٍ } [ الأنعام : 104 ] وما تضمنته آية الجاثية من أن القرآن بصائر وهدى ورحمة ، ذكر تعالى مثله فى سورة القصص عن كتاب موسى الذي هو التوراة فى قوله تعالى : { وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا القرون الأولى بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [ القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

26 ] ، وقوله تعالى : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص : 88 ] ، وقوله تعالى { لَهُ الحمد فِي الأولى والآخرة وَلَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [ القصص : وقد قدمنا إيضاحها في سورة الكهف في الكلام على قوله تعالى : { وَلاَ يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً } [

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 1 ، ص : 7 وفي البعد عن القصص والرّوايات الإسرائيليّة التي لا يخلو منها تفسير الكبرى ، بمختلف مناهجها. - وينفرد (التفسير المنير) ببيان أوسع وأجلى للآيات ، وبالتعرف على مضامين كل سورة ، واستبعاد الموضوع والضعيف ، وعلى مناسبات السّور القرآنية والآيات بعضها مع بعض ، وعلى تفصيل وتحقيق القصص

التفسير الوسيط

يبين الأشياء قبل وقوعها ، ويحدّد الأسباب والغايات المرجوة قبل حصولها ، قال اللّه تعالى مبيّنا ذلك : [سورة القصص (28) : الآيات 83 الى 84] تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاَّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (84) [القصص

تفسير الخازن

فكانت معجزة لمحمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقيل : إن اللّه تعالى قال في أول هذه السورة نحن نقص عليك أحسن القصص وقال في آخرها لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب فدل على هذه القصة من أحسن القصص وإن فيها عبرة لمن تم الجزء الثالث من تفسير الخازن ويليه الجزء الرابع وأوله : تفسير سورة الرعد

مفردات القرآن

والتَّعَجُّب ، تقول : وَيْ لعبد اللّه ، قال تعالى : وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ [القصص / 82] وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ [القصص / 82] ، وقيل : وَيْ لِزيدٍ ، وقيل : وَيْكَ ، كان قبل أن يبلغ قعره» أخرجه أحمد 3 / 75 ، والترمذي (انظر : عارضة الأحوذي 12 / 21 كتاب التفسير ، تفسير سورة

مفاتيح الغيب

بما قبله ولا يجوز الوقف على قوله الْكاذِبِينَ وتقدير الآية فنجعل لعنة اللّه على الكاذبين بأن هذا هو القصص [سورة آل عمران (3) : الآيات 62 إلى 63] إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللَّهُ المشتمل على ما يهدي إلى الدين ، ويرشد / إلى الحق ويأمر بطلب النجاة فبين تعالى إن الذي أنزله على نبيه هو القصص قصصاً ، في أثر فلان ، وقصاً ، وذلك إذا اقتص أثره ، ومنه قوله تعالى : وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [القصص : 11] وقيل للقاص إنه قاص لاتباعه خبراً بعد خبر ، وسوقه الكلام سوقاً ، فمعنى القصص الخبر المشتمل على

تفسير النسفي - دار النفائس

جزء : 3 رقم الصفحة : 338 { فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الاجَلَ } [القصص : 29] قال عليه السلام " قضى أوفاهما وتزوج صغراهما " وهذا بخلاف الرواية التي مرت { وَسَارَ بِأَهْلِهِ } [القصص : 29] بامرأته نحو مصر. الاجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ءَانَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لاهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّى } [القصص [الصافات : 104-9] " أن " مفسرة أو مخففة من الثقيلة { إِنِّى أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَـالَمِينَ } [القصص يُعَقِّبْ } [النمل : 10] يرجع فقيل له { يَـامُوسَى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الامِنِينَ } [القصص

التفسير الوسيط

أعرضوا عنه فلم يردوا، {وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ} [القصص: 55] قال مقاتل: لنا أسلم عبد الله بن سلام جعل اليهود يشتمونه، وهو يقول: {سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص ومعنى قوله: {لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} [القصص: 55] قال مقاتل: لا نريد أن تكون من أهل الخبل والسفه. إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ {57} } [القصص اللَّهَ يَهْدِي { [القصص: 56] يرشد، من يشاء لدينه،} وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ { [القصص: 56] قال