مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ورواه الطبراني في الأوسط - قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح - فلم يذكر هود. قال: شيبتني هود وأخواتها. الله عنه - أن أبا بكر رضي الله عنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: ما شيبك يا رسول الله، قال: شيبتني هود وللطبراني في الكبير عن سهل بن سعد رضي الله عنه قاك: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: شيبتني هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَقَوْلُهُ: {بَادِيَ الرَّأْي} [هود: 27] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَتِهِ، فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْمَدِينَةِ وَالْعِرَاقِ: {بَادِيَ الرَّأْي} [هود: 27] بِغَيْرِ هَمْزِ «الْبَادِي» وَبِهَمْزِ وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: {بَادِيَ} [هود: 27 وَقَوْلُهُ: {وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ} [هود: 27] يَقُولُ: وَمَا نَتَبَيَّنُ لَكُمْ عَلَيْنَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ} [هود : 163] لَمَّا حَقَّ عَلَى قَوْمِهِ الْقَوْلُ وَأَظَلَّهُمْ أَمْرُ اللَّهِ، {أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ} [هود بِاللَّهِ، فَيُوَحِّدُهُ وَيَتَّبِعُكَ عَلَى مَا تَدَعُوهُ إِلَيْهِ {مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ} [هود {فَلَا تَبْتَئِسْ} [هود: 36] يَقُولُ: فَلَا تَسْتَكِنْ، وَلَا تَحْزَنْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ، فَإِنِّي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود يَقُولُ: هِيَ مِنْ أَخْبَارِ الْغَيْبِ الَّتِي لَمْ تَشْهَدْهَا فَتَعْلَمُهَا، {نُوحِيهَا إِلَيْكَ} [هود إِلَيْكَ نَحْنُ فَنُعَرِّفُكَهَا {مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا} [هود {إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} [هود: 49] يَقُولُ: إِنَّ الْخَيْرَ مِنْ عَوَاقِبِ الْأُمُورِ لِمَنِ

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

الْآخِرَةَ (سورة العنكبوت الآية 20). ويجوز الوقف على مثل: «كفؤا» من قوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (سورة الصمد الآية 4) وغير ذلك مما ماثله في الرسم مثل هُزُواً (سورة البقرة الآية 67) يجوز الوقف عليه بالواو، اتباعا للرسم. في سورة الكهف وطه والزّمر ومع أولى المؤمنين الملأ ... في هود والخلاف في أبنؤا وعن أبي داود أيضا ذكرا ...

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 69 " وجملة فأخذتهم الصيحة مشرقين ( تفريع على جملة ) وقضينا إليه ذلك الأمر ( سورة الحجر : وقد مضى بيانها في سورة هود . وانتصب ) مشرقين ( على الحال من ضمير الغيبة . والإشارة ) في ذلك ( إلى جميع ما تضمّنته القصة المبدوءة بقوله تعالى : ( ونبئهم عن ضيف إبراهيم ( سورة الحجر وتقدم الكلام على لفظ آية عند قوله تعالى : والذين كفروا وكذبوا بآياتنا في سورة البقرة ( 39 ) . وقوله : وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه في سورة الأنعام ( 37 ) .

دروس وعبر من قصة قارون

يقول لقومه كما حكى القرآن عنه: [{يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } (سورة الأعراف: 59)] وهذا هود عليه السلام يقول لقومه:[{يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } (سورة الأعراف: 65)] وهذا صالح عليه السلام يقول لقومه:[{يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } (سورة الأعراف: 73)] وهذا شعيب عليه السلام يقول لقومه:[{يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ } (سورة الأعراف: 85)] فهذه الجملة الكريمة حكاية لما وجهه هؤلاء

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

وَإِذَا چکحچè% الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا ... } ... 204 سورة التوبة الآية ... ¨uq"yJ،،9$# وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ 5Q$§ƒr& ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ... } ... 3 ... 49، 217 سورة هود الآية ... ... 222 { قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آَوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد } ... 80 ... 45، 223 سورة حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ } ... 72 { وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا } ... 82 سورة

القراءات وأثرها في علوم العربية

. (¬2) سورة هود الآية 42. (¬3) سورة يوسف الآية 5. (¬4) سورة لقمان الآية 13. (¬5) سورة لقمان الآية 16. (¬6) سورة لقمان الآية 17.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ملا حويش : تفسير سورة هود عدد 2 - 52 - 11 نزلت بمكة بعد سورة يونس عدا آيتي 13/ 14 وآية 114 فإنها مئة وثلاث وعشرون آية ، وألف وستمئة كلمة وتسعة آلاف وخمسمائة حرفا ، وقد بينا الآيات بما بدئت به أول سورة يونس المارة ، وختمت بما ختمت به سورة النمل المارة في ج 1. الحسنى وصفاته أي بعضها ، وقال بعض المفسرين معناه أنا اللّه أرى ، وقد تقدم ما فيه من البحث الوافي أول سورة