أحكام القرآن

. ____________ (1) سورة آل عمران آية 118. (2) سورة المجادلةآية 9. (5) سورة المائدة آية 51. [.....] (6 ) سورة طه آية 131. (7) عبست الإبل : تعلق بأذنابها من أبوالها وأبعارها ما يجف عليها. (8) سورة طه آية 131

تفسير مقاتل بن سليمان

{ فَفِرُّوۤاْ إِلَى ٱللَّهِ } من ذنوبكم { إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ } [آية: 50] { وَلاَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ } فإن فعلتم بـ { إِنِّي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ } يعني من عذابه { مُّبِينٌ } [آية قَبْلِهِمْ } يعني الأمم الخالية { مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ } لرسولهم هو { سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ } [آية ثم قال: { بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ } [آية: 53] يعني عاصين.

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم قال: { وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ } لوط { بَطْشَتَنَا } يعني العذاب { فَتَمَارَوْاْ بِٱلنُّذُرِ } [آية: يريدون منهم ما كانوا يعملون بغيرهم، فلطمهم جبريل بجناحه فذهبت أبصارهم { فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ } [آية : 37] يقول: هذا الذي أنذروا ألم يجدوه حقاً؟ { وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ } [آية : 38] يقول: استقر بهم العذاب بكرة { فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ } [آية: 39] يقول: هذا الذي أنذروا ألم

تفسير مقاتل بن سليمان

فقال: { إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ } في الدنيا { مُتْرَفِينَ } [آية:45] يعني منعمين في ترك أمر الله تعالى، { وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى ٱلْحِنثِ ٱلْعَظِيمِ } [آية: 46] يعني يقيمون على الذنب الكبير { يِقُولُونَ } في الدنيا { أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ } [آية : 47] { أَوَ } يبعث { آبَآؤُنَا ٱلأَوَّلُونَ } [آية: 48] تعجباً.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

فأنزل الله عز وجل : ( علم الإنسن ما لم يعلم ) [ آية : 5 ] والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذٍ بالأراك ثم قال : ( كلا ( لا يعلم إن عملته ، ثم استأنف ، فقال : ( إن الإنسن ليطغى ) [ آية : 6 ] في نعم الله عز : ( لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ) [ العلق : 15 ] ، ثم ذكر الناصية ، فقال : ( ناصية كاذبة خاطئة ) [ آية إن كذب . . . . . ) أرءيت إن كذب ( أبو جهل بالقرآن ) وتولى ) [ آية : 13 ] ، يعني وأعرض العلق : ( 14 ) ألم يعلم بأن . . . . . ) ألم يعلم ( أبو جهل ) بأن الله يرى ) [ آية : 14 ] النبي ( صلى الله عليه وسلم

روح المعاني

ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ [الإسراء: 110] فأمر بكتابة بسم الله الرحمن الرحيم إلى أن نزلت آية بالاتفاق على عشرة أقوال «الأول» أنها ليست آية من السور أصلا «الثاني» أنها آية من جميعها غير براءة «الثالث » أنها آية من الفاتحة دون غيرها «الرابع» أنها بعض آية منها فقط «الخامس» أنها آية فذة أنزلت لبيان رؤوس السور تيمنا للفصل بينها «السادس» أنه يجوز جعلها آية منها وغير آية لتكرر نزولها بالوصفين «السابع» أنها بعض آية من جميع السور «الثامن» أنها آية من الفاتحة وجزء آية من السور «التاسع» عكسه «العاشر» أنها آيات

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

جرب من أحدهم الصدق كذب معها سبعين كذبة فيشربها قلوب الناس، فاطلع على ذلك سليمان، فأخذها فدفنها تحت الكرسي قام شيطان بالطريق فقال: ألا أدلكم على كنز سليمان المنيع الذي لا كنز له مثله؟ قالوا: نعم قال: تحت الكرسي

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

ذكر الأوراد بتوفيق الله [300] ما جاء فيمن صلى يوم الجمعة الضحى أربع ركعات بأم القرآن عشر مرات، وآية الكرسي (من صلى الضحى أربع ركعات يوم الجمعة، أو في أي يوم شاء - يقرأ في كل ركعة بأم القرآن عشر مرات، وآية الكرسي

مفاتيح الغيب

أما الفلكيات فأولها العرش المجيد ، ثم الكرسي الرفيع. ويجب على العاقل أن يعرف أن العرش ما هو ، وأن الكرسي ما هو ، وأن يعرف صفاتهما وأحوالهما ، ثم يتأمل أن