الكشف والبيان عن تفسير القرآن
: إنّ لنا يوما ننعم فيه ونستريح ويحكم بيننا وبينكم، فقال الكفّار استهزاء: مَتى هذَا الْفَتْحُ؟ أي القضاء
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
القضاء حكم مغيب عن العباد مقرون بسابق علمه فيهم لا يستطيعون الخروج منه إلى خلاف ما علمه منهم.
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا) حجة على المعتزلة والقدرية، إذ ليس يخلو هذا القضاء
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وما الفرق - ويحهم - بين من يحمله القضاء على فعل، وبين من يحمله قرين مُقيَّض لذلك الشيء، وكلاهما من عند
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أضرب سبحانه عما قالوه من القضاء في الأعيان قاضياً عليهم بالخسران علل ذلك بوصف هم به متلبسون معلماً
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وليس غيري، لا تظلمن صاحبك، ولا تشتمن الأخرس، ولا تضع عثرة بين يدي الضرير، اتق الله ربك، لا تحيفوا في القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{الذين خسروا} أي منهم، ولكنه حذفها للتعميم {أنفسهم فهم} أي بسبب ذلك {لا يؤمنون} أي لما سبق لهم من القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يعمل يتم، ليس كذلك المنافقون، بل كالهباء الذي تذريه الرياح عن وجه الأرض، فلهذا لا يقوم المنافقون في القضاء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والأسافل {إنهم} أي الجن كلهم {لمحضرون *} أي إليه بالبعث كرهاً ليعاملوا بالعدل مع بقية الخلائق يوم فصل القضاء
غريب القرآن
: أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً إلى قوله: كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ «1» 5- يُدَبِّرُ الْأَمْرَ أي يقضي القضاء