التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

14 - سُوْرَةُ إِبْرَاهِيمَ وهي سورة مكية، وعدد آياتها (52) موضوع السورة ملة الخليل إبراهيم، ملة التوحيد للمؤمنين والخزي للكافرين - منهاج السورة - 1 - انتصار الله تعالى للقرآن العظيم، الذي يخرج الناس بإذن الله الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الغزنوى : [سورة البروج ] «الشّاهد» «1» : الملك والرّسول ، و«المشهود»/ : الإنسان «2». [106/ أ] و«

مفاتيح الغيب

قوله تعالى وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَة َ ففيه مسائل المسألة الأولى قال بعضهم آتاه الله الملك النَّاسِ ( الحج 75 ) المسألة الثانية قال بعضهم ظاهر الآية يدل على أن داود حين قتل جالوت آتاه الله الملك والنبوة وذلك لأنه تعالى ذكر إيتاء الملك والنبوة عقيب ذكره لقتل داود جالوت وترتيب الحكم على الوصف المناسب له ظاهراً وقال الأكثرون إن حصول الملك والنبوة له تأخر عن ذلك الوقت بسبع سنين على ما قاله الضحاك قالوا لداود فاجتمع الملك والنبوة فيه المسألة الثالثة الْحِكْمَة َ هي وضع الأمور مواضعها على الصواب والصلاح

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أراد بأهلك سوءاً إلا أن يسجن} وأودعته في الحبس، كأنها أرادت الاعتذار مما كان، واختلف في قوله: {وقال الملك } فمنهم من قال: هو العزيز، ومنهم من قال: هو الريان الذي هو الملك الأكبر. هو الملك الأكبر انتهى. قال ابن عباس: فأتاه الرسول فقال له: ألق عنه ثياب السجن وألبسه ثياباً جدداً، وقم إلى الملك فدعا له أهل له: لا تخف وألبسه طوقاً من ذهب وثياباً من حرير، وأعطاه دابة مسرجة مزينة كدابة الملك، وروي أنّ جبريل

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53)} [النساء: 53] التفسير: بل ألهم حظ من الملك قال ابن جريج: " فليس لهم نصيب من الملك" (¬2). قال الطبري: أي: " أم لهم حظ من الملك، يقول: ليس لهم حظ من الملك" (¬3). قال الثعلبي: " وهذا على وجه الإنكار، يعني ليس لهم من الملك شيء" (¬4). قال السدي: " يقول: لو كان لهم نصيب من الملك، إذًا لم يؤتوا محمدًا نقيرًا" (¬12).

مفاتيح الغيب

الترتيب فيه وجهان أحدهما : أنه تقرير لما سبق وهو كقوله تعالى : {الَّذِى خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَواةَ} (الملك جزء : 29 رقم الصفحة : 422 المسألة الثانية : ما الفرق بين هذا الموضع وبين أول سورة تبارك حيث قال هناك : {خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَواةَ} (الملك : 2) بتقديم ذكر الموت ؟ نقول : الكلام هنا على الترتيب الأصلي الملك فنذكر إن شاء الله تعالى فائدتها ومرجعها إلى ما ذكرنا أنه قال : خلق الموت في النطف بعد كونها حية الملك : {خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَواةَ} فذكر الموت والحياة بلفظ الخلق ، وههنا قال : {خَلَقْنَـاكُمْ

عناية القاضي وكفاية الراضي

إلى مفعولين، وهو في الاستفهام خاصة دون ما فيه لام الابتداء ونحوها صرّح به ابن الحاجب فلا ينافي ما في سورة الملك من أنه ليس بتعليق لأنّ مفعوليه مذكوران فإنما نفى التعليق بالمعنى المشهور، وأمّا الحمل على الإضمار الجمل وإنما جرى فيه التعليق لأنه مناسب لفعل القلوب معنى كما صرّج به ابن مالك في التسهيل، وغيره، وفي سورة الملك جعله مستعارا لمعنى العلم والفعل إذا تجوّز به عن معنى فعل آخر عمل عمله، وجرى عليه حكمه، وعلم لا الملك اختصاص التعليق بأفعال القلوب المتعدية لاثنين، وقال فيما نقل عنه إنّ من شرط التعليق عند النحاة

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

مفعولين ، وهو في الاستفهام خاصة دون ما فيه لام الابتداء ونحوها صرّح به ابن الحاجب فلا ينافي ما في سورة الملك من أنه ليس بتعليق لأنّ مفعوليه مذكوران فإنما نفى التعليق بالمعنى المشهور ، وأمّا الحمل على الإضمار الملك جعله مستعارا لمعنى العلم والفعل إذا تجوّز به عن معنى فعل آخر عمل عمله ، وجرى عليه حكمه ، وعلم المختبر به مختبر عنه ، وجعله مختبرأ به باعتبار ترتبه عليه ، ثم إن قال إن المفهوم من كلام الكشاف في سورة الملك اختصاص التعليق بأفعال القلوب المتعدية لاثنين ، وقال فيما نقل عنه إنّ من شرط التعليق عند النحاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

" ابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) وزكاة ( قال بركة وفى قوله ) وكان تقيا ( قال طهر فلم يعمل بذنب سورة نبوة مريم فقيل إنها نبية بمجرد هذا الإرسال إليها ومخاطبتها للملك وقيل لم تكن نبية لأنه إنما كلمها الملك فتمثل لها بشرا سويا ( أى تمثل جبريل لها بشرا مستوى الخلق لم يفقد من نعوت بني آدم شيئا قيل ووجه تمثل الملك لها بشرا أنها لا تطيق أن تنظر إلى الملك وهو على صورته فلما

تفسير السمرقندي

كل نفس معها سائق وشهيد " " سائق " يسوقها إلى المحشر ويسوقها إلى الجنة أو إلى النار " وشهيد " يعني الملك يشهد عليها وقال القتبي السائق ههنا قرينها من الشياطين يسوقها سمي سائقا لأنه يتبعها والشهيد الملك ويقال الزجاج هذا مثل ومعناه إنك كنت بمنزلة من عليه غطاء " فبصرك اليوم حديد " يعني علمك بما أنت فيه نافذ سورة ق 23 - 30 قوله عز وجل " وقال قرينه " يعني الملك الذي كان يكتب عليه عمله " هذا ما لدي عتيد " يعني هذا