الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(التفسير 2/71 ح 352- تفسير سورة الأنبياء، آية 1) . وإسناده صحيح، ويشهد له ما أخرجه البخاري من حديث أبي صالح عن أبي سعيد -أيضا- في تفسير قوله تعالى (وأنذرهم

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) في جـ، ط: "جبير". (2) رواه الطبري في تفسيره (1/ 90). (3) تفسير الطبري (1/90). (4) رواه الطبري في تفسيره (1/ 91) من طريق أبي بكر الحنفي سمعت سفيان فذكره. (5) تفسير الطبري (1/ 77). (6) سنن

تفسير القرآن العظيم

البخاري برقم (4978، 4979). (2) جاء في م: "فجرينا على منواله وسننه مقتدين به" وما أثبته من ط، جـ. (3) تفسير المعارف. (4) تفسير الطبري (10/ 377) ط. المعارف. (5) رواه الطبري في تفسيره (10/ 378) ط.

تفسير القرآن العزيز

يعنون : | تصلح منزلتكم عند أبيكم ؛ في تفسير الحسن . | | وقال غيره : يعنون : تتوبون من بعد قتله < < يوسف هو روبيل ؛ في | تفسير قتادة ^ ( لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابات الجب ) ^ أي : بعض نواحيها . | | قال محمدٌ

تفسير القرآن العزيز

وهو إبليس ؛ هذا تفسير | قتادة ! 2 < إن الباطل كان زهوقا > 2 ! تفسير الكلبي : إن المشركين بعثوا رسلا إلى | المدينة ، فقالوا لهم : سلوا اليهود عن محمد ، وصفوا لهم نعته

تفسير القرآن العزيز

أي : على موعد ؛ في تفسير مجاهد . | < < طه : ( 41 ) واصطنعتك لنفسي > } 2 < واصطنعتك لنفسي > 2 ! سمعت بعض الكوفيين يقول في | تفسير ذلك : كنياه ! 2 < لعله يتذكر أو يخشى > 2 !

تفسير القرآن العزيز

تفسير الحسن : فيها إضمار ( قال الله : لا ) < < غافر : ( 12 ) ذلكم بأنه إذا . . . . . تصدقوا بعبادة الأوثان . | | تفسير سورة غافر من الآية 13 إلى آية 16 . | | < < غافر : ( 13 ) هو الذي يريكم

تفسير القرآن العزيز

. | | قال محمد : تفسير ابن عباس ^ ( من سجيل ) ^ : من آجُر } . | | < < الذاريات : ( 34 ) مسومة عند ربك مذنب ، وذنبه : الشرك . | | قال محمد : يقال : ألام الرجل إذا أتى بذنب يلام عليه . | | تفسير سورة الذاريات

تفسير القرآن العزيز

تفسير علي بن أبي طالب : البحر المسجور في السماء . | | قال محمد : المسجور معناه في اللغة : المملوء ، قال في الدنيا أنها لا تكون . | | تفسير سورة الطور من الآية 15 إلى الآية 20 . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

للجنة إن كانت جنة هذا | تفسير الحسن ! يعني : | وفى ما فرض الله عليه في تفسير مجاهد . | | < < النجم : ( 39 ) وأن ليس للإنسان . . . . .