تأملات قرآنية - المغامسي
إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ * فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ} [هود :25 - 27] أي: أشراف الناس {مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا} [هود:27] أي: ومن أعظم ما أخذه الأنبياء أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ} [هود قال تعالى: {بَادِيَ الرَّأْيِ} [هود:27]. قيل: المعنى: أول الأمر. أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حتى ستر ولم يرض بالستر حتى غفر ولم يرض بالغفران حتى بدل فقال سبحانه : { إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ } [ هود ومع الله تعالى بالحضور في الصلاة وعدم الركون إلى الغير { فإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين } [ هود فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ القرون مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الفساد فِى الأرض } [ هود بالمعروف والنهي عن المنكر { وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ } [ هود أُمَّةً وَاحِدَةً } متساوية في الاستعداد متفقة على دين التوحيد { وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ } [ هود
تفسير الصنعاني
الكفار أجزاب كلهم على الكفر < < هود : ( 36 ) وأوحي إلى نوح . . . . . عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { فلا تبتئس بما كانوا يفعلون } قال لا تيأس ولا تحزن < < هود الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { ويوم يقوم الأشهاد } قال الأشهاد الخلائق أو قال الملائكة < < هود وما كانوا يبصرون } قال ما كانوا يستطيعون أن يسمعوا خيرا فينتفعوا به ولا يبصروا خيرا فيأخذوا به < < هود > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { بأعيننا ووحينا } قال بعين الله تعالى ووحيه < < هود
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
. ¬__________ (¬1) سورة يونس، الآية: 89. (¬2) عند إعرابه للآية المذكورة. (¬3) شاهد مشهور لعبد يغوث بن والصحاح (شمس). (¬4) سورة الأحزاب، الآية: 67. (¬5) سورة الأحزاب، الآية: 10. (¬6) سورة هود، الآية: 99.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
المعنى: اختلف القرّاء في «بينت» من قوله تعالى: أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ (سورة يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ قَدْ جاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ (سورة وقوله تعالى: قالَ يا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي (سورة هود آية 28). المعنى: اختلف القرّاء في «التناوش» من قوله تعالى: وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (سورة
التيسير في القراءات السبع
. (¬3) سورة هود: 30. (¬4) سورة غافر: 41. (¬5) انظر: إبراز المعاني 2/ 266، والدرّ النثير 2/ 116. (¬6) سورة يوسف: 5. (¬7) انظر: النشر 1/ 282، والسبعة ص 116، والتذكرة 1/ 80، والدر النثير 2/ 117. (¬8) في (ب ) و (ج) و (ت): "قال أبو عمرو: وقد أجمعوا". (¬9) سورة يوسف: 5. (¬10) في (ب) و (ج) و (ت): "أقل حروفا من
نقد الصحابة والتابعين للتفسير
. - وفي بعض الروايات أن ابن عباس لما ذكر له أن الورود بمعنى الدخول تلا ¬_________ (¬1) سورة المائدة الآيتان (36، 37). (¬2) سورة مريم آية (71). (¬3) سورة الأنبياء آية (98). (¬4) سورة هود آية (98). (¬5) تفسير عبد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الإلجاء ، وهو جعل الغير ذا ضرورة ، أي : لزوم ، وتقدم عند قوله تعالى : ثم أضْطَرُّه إلى عذاب النار في سورة وتقدم قوله ونجيناهم من عذاب غليظ في سورة هود كما أطلق الكثير على القوي . ( عطف على جملة ) وإذا قيل لهم والمراد بالسماوات والأرض : ما يشمل ما فيها من المخلوقات ومن بين ذلك حجارة الأصنام ، وتقدم نظيرها في سورة وعبر هنا ب ) لا يعلمون ( وفي سورة العنكبوت ب ) لا يعقلون تفنناً في المخالفة بين القصتين مع اتحاد المعْنى
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) } [سورة هود 119]، وقوله تعالى: { وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ } [سورة السجدة: 13]، وقوله تعالى: { قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ } [سورة الأعراف: 38]، وقوله تعالى: { فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ (94) وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (95) } [سورة الشعراء: 94-95]. ¬__________ (¬1) مختصر
من كنوز القرآن الكريم
أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ } [هود رابعاً: شعيب قبل موسى وهارون، لأن الله ذكر في سورة الأعراف قوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب وإهلاكه إياهم بَعْدِهِمْ مُوسَى } [الأعراف: 103]، فدلّ هذا على أن شعيباً متقدّم على موسى، وأما صهره الذي جاء ذكره في سورة سابعاً: خمسة من هؤلاء الرسل هم أولوا العزم، وقد ذكرهم الله في قوله في سورة الأحزاب: { وَإِذْ أَخَذْنَا وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } [الأحزاب: 4]، وفي قوله في سورة