الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكر رضي الله عنه مهاجراً قبل أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال ابن الدغنة : أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي قال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج ، إنك تكسب المعدوم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة وأمنوا أبا بكر وقالوا لابن الدغنة : مر أبا بكر فليعبد ربه في داره ، وليصل وأبناؤهم يعجبون منه وينظرون إليه ، وكان أبو بكر رضي الله رجلاً بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن ، فأفزع
روائع البيان في تفسير آيات الأحكام
الذين جَآءُوا بالإفك عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ } [ النور : 11 ] الآية في عائشة وفيمن قال لها ما قال ، قال أبو بكر : - وكان ينفق على مسطح لقرابته وحاجته - والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً ، ولا أنفعه بنفع أبداً ، وكان في عياله ، فحلف أبو بكر Bه أن لا ينيله خيراً أبداً فأنزل الله { وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة } الآية قالت : فأعاده أبو بكر إلى عياله ، وقال : لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها : فاعف عنه وتجاوز ، فقال أبو بكر : لا جرم والله لا أمنعه معروفاً كنت أوليه قبل اليوم ، وضعّف له بعد
الإيضاح في القراءات
أخبرنا أبو عثمان، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا ابن مجاهد، قال: حدثني موسى بن إسحاق و محمد بن عيسى الثَّقَفي قال أبو بكر بن عياش: قال لي عاصم: ما أقرأني أحد حرفاً إلاّ أبو عبد الرحمن،و كان تعلّم من عثمان، و عرض بكر: قلت لعاصم: لقد استوثقت يا ابا بكر (¬2) . ... بن عياش، و قرأ العليمي أيضاً بعد وفاة حماد على أبي بكر. و هو أبو عُمَر (¬6) ، و قيل: أبو داود، و حفص بن سليمان بن المغيرة الأسدي الغاضري، ديباج القُرّاء (¬7)
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يؤمنوا ولم ينتفعوا بهما، وهما دالان على صفته - صلى الله عليه وسلم -، وقد خالفوهما (¬3). [3118] أنشدنا أبو القاسم ابن أبي بكر المكتب (¬4)، قال: أنشدنا أبو بكر محمَّد بن المنذر (¬5)، قال: أنشدني أبو محمَّد الشيباني (¬6) المؤدب، قال: أنشدني أبو سعيد الضرير (¬7): زوامل (¬8) للأسفار لا علم عندهم ... والمثبت يقتضيه السياق. (¬3) انظر: "جامع البيان" للطبري 28/ 97، "معالم التنزيل" للبغوي 8/ 115. (¬4) أبو القاسم ابن أبي بكر المكتب، أبو القاسم الحبيبي: قيل: كذبه الحاكم. (¬5) في الأصل: أبو بكر بن محمد بن المنذر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
يدل عليه: [1418] ما أخبرنا عبد الله بن حامد (¬2)، قال: أنا أبو بكر أَحْمد بن إسحاق الفقيه (¬3)، أنا أَحْمد بن ملحان (¬4)، قال: نا يحيى بن بكير (¬5)، نا الليث (¬6)، عن عقيل (¬7)، عن الزُّهْرِيّ (¬8)، عن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن (¬9)، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: بعثني أبو بكر - رضي الله عنه - في تلك الحجّة به. (¬2) أبو محمَّد الماهاني، الوزان، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) أبو بكر الصِّبْغي، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) أبو عبد الله البلخي البغدادي، ثِقَة. (¬5) يحيى بن عبد الله بن بكير القُرشيّ المخزومي، أبو
الأساس في التفسير
أعناقهم، فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم فقال للناس مثل ذلك، فقام أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال: يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم وأن تقبل منهم الفداء قال: فذهب عن وجه رسول عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تقولون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم واستتبهم لعل الله أن يتوب عليهم، وقال عمر: يا رسول الله كذبوك وأخرجوك
الجامع لأحكام القرآن
وفي الباب عن أبي بكر الصديق قال أبو عيسى : حديث عائشة لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحجاج بن أرطاة عن وقال القاضي أبو بكر بن العربي : وجمهور العلماء على أنها ليلة القدر.
الجامع لأحكام القرآن
سلم أن ظاهره الوجوب فالقول بالموجب يرده ، وذلك فيمن كانت عليه حقوق للناس يخاف ضياعها عليهم ، كما قال أبو وقال النخعي : مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ولم يوص ، وقد أوصى أبو بكر ، فإن أوصى فحسن ، وإن لم البقرة : 272] ، {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ} [العاديات : 8] فاختلف العلماء في مقدار ذلك ، فروي عن أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه أنه أوصى بالخمس.