المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
بعيد تام فاختلفت فيه لقضي بينهم صالح مريب تام وكذا فعليها وللعبيد والساعة وقال أبو عمرو كأبي حاتم في الساعة
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
{اقتربت الساعة وانشق القمر} وروى أنَّ الكُفَّارَ سألُوا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم آيةً فانشقَّ القمرُ
التفسير الميسر
الدنيا إلا قدر ساعة من النهار، يعرف بعضهم بعضًا كحالهم في الدنيا، ثم انقطعت تلك المعرفة وانقضت تلك الساعة
التفسير الميسر
بالنهار ويذهب بالليل، وذلَّل الشمس والقمر بانتظام لمنافع العباد، كل منهما يجري في مداره إلى حين قيام الساعة
التقييد الكبير للبسيلي
وعبر عنه ابن عطية: بأن المحكم ما فهم العلماء معناه، " المتشابه ما لم يكن لهم سبيل إلى علمه كوقت قيام الساعة
تفسير الجلالين
يمد { له الرحمن مدا } في الدنيا يستدرجه { حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب } كالقتل والأسر { وإما الساعة
تفسير الجلالين
3 - { وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة } القيامة { قل } لهم { بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب } بالجر
تفسير الجلالين
47 - { إليه يرد علم الساعة } متى تكون لا يعلمها غيره { وما تخرج من ثمرات } وفي قراءة ثمرات { من أكمامها
تفسير العز بن عبد السلام
المقدس طوىً وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكرى إن الساعة
تفسير العز بن عبد السلام
{ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمين ما لبثوا غير ساعةٍ كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين أوتوا العلم والإيمان