الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وكبره وافتخاره بأصله وازدرائه بأصل آدم ، وأنه خالف أمر ربه معتقداً أنه غير واجب عليه ، لما رأى أنّ سجود
البحر المحيط في التفسير
وقيل : الداعي ما يرونه من سجود المؤمنين ، فيريدون هم السجود فلا يستطيعونه ، كما ورد في الحديث الذي حاورهم
التفسير المظهري
عنهم البلاء حتى يعلنوا بعبادتك فبينا هم على ذلك وقد دخلوا في مصلّى لهم أدركهم الشرط « 1 » فوجدوهم وهم سجود
التفسير المظهري
الشتاء يَسْجُدانِ أى ينقادان اللّه طبقا فيما يريد منهما انقياد الساجدين المكلفين طوعا يقال سجودهما سجود
البحر المحيط في التفسير
وقيل : التسبيح هنا الصلاة ، ففي الجماد بعيد ، وفي الكافر سجود ظله صلاته ، وفي المؤمن ذلك سائغ ، واللام
البحر المحيط في التفسير
وقوله لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ جملة لا موضع لها من الإعراب مؤكدة لمعنى ما أخرجه الاستثناء من نفي سجود
البحر المحيط في التفسير
والسجود : سجود كرامة ، كما سجدت الملائكة لآدم. وقيل : كان في ذلك الوقت السجود تحية بعضهم لبعض.
البحر المحيط في التفسير
كنعان إلى مصر لأجل يوسف نهاية في التعظيم له ، فكفى هذا القدر في صحة الرؤيا وعن ابن عباس : أنه لما رأى سجود
التفسير المظهري
القول الدال على فرط عداوته للناس والتوصيف بهذا القول يدل على ان المراد بالشيطان إبليس فانه إذا أبى عن سجود