فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والموصول بدل من الموصول الأول ) فإذا أنتم منه توقدون ( أى تقدحون منه النار وتوقدونها من ذلك الشجر الأخضر يس على ذلك وهو المبالغ فى الخلق والعلم على أكمل وجه وأتمه وقرأ الحسن والجحدرى ومالك بن دينار وهو الخالق يس تعلقت إرادته بشىء من الأشياء أن يقول له أحدث فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلا وقد تقدم تفسير هذا فى سورة النحل وفى البقرة وقرأ الجمهور فيكون بالرفع على الاستئناف وقرأ الكسائى بالنصب عطفا على يقول يس : ( 83 أيحي الله هذا بعد ما أرى قال نعم يبعث الله هذا ثم يميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم فنزلت الآيات من آخر يس
مفاتيح الغيب
اسْتَدَلَّ بِالْمَكَانِ الَّذِي هُوَ الْمُظْلِمُ وَهُوَ الْأَرْضُ وَقَالَ: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ [يس فَيَتَحَرَّكُ النَّاسُ فَذَكَرَ الْمَوْتَ كَمَا قَالَ فِي الْأَرْضِ: وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ [يس وَإِذَا للمفاجأة أي ليس بيدهم بعد ذلك أَمْرٍ وَلَا بُدَّ لَهُمْ مِنَ الدُّخُولِ فِيهِ/ وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 38] وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) بَعْدَ اللَّيْلِ كَأَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قَالَ: وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [يس
مفاتيح الغيب
بِالدَّعْوَى وَإِنَّمَا قُلْنَا إِنَّ هَذَا أَوْلَى لِأَنَّ قَوْلِهِ: سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس وقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 58] سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (58) هُوَ أَكْمَلُ الْأَشْيَاءِ وُجُوهًا أَحَدُهَا: هُوَ بَدَلٌ مِمَّا يَدَّعُونَ كَأَنَّهُ تَعَالَى لَمَّا قال: لَهُمْ ما يَدَّعُونَ [يس يَوْمِنَا هَذَا كَأَنَّهُ تَعَالَى حَكَى لَنَا وَقَالَ: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ [يس
مفاتيح الغيب
لَهُمُ اللَّيْلُ؟ نقول لما استدل بالمكان الذي هو المظلم وهو الأرض وقال : وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ [يس الشمس كالنفخ في الصور فيتحرك الناس فذكر الموت كما قال في الأرض : وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ [يس داخلون في الظلام ، وإذا للمفاجأة أي ليس بيدهم بعد ذلك أمر ولا بد لهم من الدخول فيه / وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 38] وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) إلى نعمة النهار بعد الليل كأنه تعالى لما قال : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [يس
مفاتيح الغيب
ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 83] فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ ثم إن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : «إن لكل شيء قلبا وقلب القرآن يس» وقال الغزالي فيه : إن ذلك إلا تقرير الأصول الثلاثة بأقوى البراهين فابتداؤها بيان الرسالة بقوله : إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ [يس : 3] ودليلها ما قدمه عليها بقوله : وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [يس : 2] وما أخره __________ (1) قوله : «
تفسير القرآن - عبد الرزاق
مسعود إلى أهل الطائف إلى قومه ثقيف ، فدعاهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله ، فقال : « ما أشبهه بصاحب يس
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
مسعود إلى أهل الطائف إلى قومه ثقيف ، فدعاهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم فقتله ، فقال : « ما أشبهه بصاحب يس
الإتقان في علوم القرآن
1908 { من قطمير } الجلد الذي يكون على ظهر النواة 1909 { من لغوب } إعياء 36 - يس 1910 { يا حسرة } ويل
الشمعة المضية
{كهيعص} وطاء، وهاء: {طه} ، والطاء من فَاتِحَة: الشُّعَرَاء، والنمل، والقصص، والتحتية من: فَاتِحَة: {يس
تفسير العز بن عبد السلام
بِنَفْسِكَ اليوم عَلَيْكَ حَسِيباً} [الإسراء: 14] أو جوارحه تشهد عليه بعمله {وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ} [يس