لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
جهة أخرى، فغن هذا التقديم نظير التقديم في الآية اللاحقة من تقديم المفضول وهو قوله: (فأصدق وأكن من الصالحين ) فقدم الصدقة على كونه من الصالحين. ولما قال: (عن ذكر الله) قال: (وأكن من الصالحين) لأن المنشغل عن الفرائض وذكر الله ليس من الصالحين. وأكن منم الصالحين والملاحظ أنه حيث اجتمع المال والولد في القرآن الكريم، قدم المال على الولد إلا في موطن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 166} قوله تعالى {وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصالحين} فصل قال الفخر : الصفة الثامنة : قوله {وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصالحين} والمعنى وأولئك الموصوفون بما وصفوا به من جملة الصالحين الذين صلحت والسلام فقال : بعد ذكر إسماعيل وإدريس وذي الكفل وغيرهم {وأدخلناهم فِى رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مّنَ الصالحين الأنبياء : 86 ] وذكر حكاية عن سليمان عليه السلام أنه قال : {وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين
جامع لطائف التفسير
أ هـ {مفاتيح الغيب حـ 8 صـ 166} قوله تعالى {وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصالحين} فصل قال الفخر : الصفة الثامنة : قوله {وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصالحين} والمعنى وأولئك الموصوفون بما وصفوا به من جملة الصالحين الذين صلحت والسلام فقال : بعد ذكر إسماعيل وإدريس وذي الكفل وغيرهم {وأدخلناهم فِى رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مّنَ الصالحين الأنبياء : 86 ] وذكر حكاية عن سليمان عليه السلام أنه قال : {وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ الصالحين
الجامع لأحكام القرآن
ثم قيل: كيف جاز تقديم "في الآخرة" وهو داخل في الصلة، قال النحاس: فالجواب أنه ليس التقدير إنه لمن الصالحين والقول الثالث: أن "الصالحين" ليس بمعنى الذين صلحوا، ولكنه اسم قائم بنفسه، كما يقال الرجل والغلام. قلت: وقول رابع أن المعنى وإنه في عمل الآخرة لمن الصالحين، فالكلام على حذف مضاف. وقال الحسين بن الفضل: في الكلام تقديم وتأخير، مجازه ولقد اصطفيناه في الدنيا والآخرة وإنه لمن الصالحين وهو حجاج الأسود، وهو أيضا حجاج الأحول المعروف بزق العسل - قال: سمعت معاوية بن قرة يقول: اللهم إن الصالحين
كتاب الوجوه
والثاني: جودة المنزل, كقوله: وانه في الاخرة لمن الصالحين في البقرة (الاية130) , والنحل (الاية122) , والعنكبوت السادس: الحج, كقوله: ومنهم من عاهد اللّه لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين (التوبة 75) , [ وقوله: فاءصدق واكن من الصالحين] (المنافقين10). عبادكم وامائكم [ان يكونوا فقراء] (النور 32) , وقوله: في النمل (الاية19): وادخلنى برحمتك في عبادك الصالحين كقوله: وما تريد ان تكون من المصلحين (القصص 19).والثالث عشر: الوافين, كقوله: ستجدنى ان شاء اللّه من الصالحين
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
هذه المزالق وأن يفر بدينه من هذه الشبهات, وأمامه في الكتاب والسنة وشروحهما على قوانين الشريعة واللغة رياض
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
رفعت تلك الصفات العلية لمخاطبها الحجب وكشفت له بسمو مجدها وعلو جدها وشرف حمدها جلائل الستر وأشرقت به رياض
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
وذرياتهم ] ( ، وفي النور : ( والصالحين من عبادكم وإمائكم ( ، وفي النمل : ( وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ومنه قوله تعالى في البقرة : ( وإنه في الآخرة لمن الصالحين ( ، وفي يوسف : ( وتكونوا من بعده قوما صالحين ومنه قوله تعالى في الأعراف : ( اخلفني في قومي وأصلح ( ، وفي القصص : ( ستجدني إن شاء الله من الصالحين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والمقيد جميعا كقوله تعالى : { ما لكم لا ترجون لله وقارا } والواو في { ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين } للحال أيضا بتقدير مبتدأ : أي أي شيء حصل لنا غير مؤمنين ونحن نطمع في الدخول مع الصالحين ؟ فالحال الأولى تكون الحال الثانية من الضمير في { نؤمن } والتقدير : وما لنا نجمع بين ترك الإيمان وبين الطمع في صحبة الصالحين