الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سَبِيلك فأقتل مرّة أُخْرَى قَالَ: إِنِّي قضيت أَنهم لَا يرجعُونَ وَقَالَ: قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله {أُولَئِكَ هم الْمُؤْمِنُونَ حَقًا} قَالَ: انما نزل الْقُرْآن بِلِسَان الْعَرَب كَقَوْلِك: فلَان سيد

معالم التنزيل

الْأَكْمامِ (11) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (5) ، قَالَ مُجَاهِدٌ: كَحُسْبَانِ الرَّحَى يدوران في مثل قطب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما يقال: "هو سيد منظور"، أي: ترمقه الأبصار إجلالا. وإكبارًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

*ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال مالك بن أنس: الأمر عندنا أن ليس على سيد العبد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا قرّة بن خالد، قال: سمعت الحسن يقول: يقولون شعيب صاحب موسى، ولكنه سيد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أباهم:"عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح" = وكان سيد العماليق إذ ذاك بمكة، فيما يزعمون رجلا يقال له معاوية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان من الأوس ضربت عنقه ، وإن كان من إخواننا من بني الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك ، فقام سعد بن عبادة وهو سيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود عن أبي إسحق قال : قال علي ، ونظر إلى ابنه الحسن ، فقال : إن ابني هذا سيد كما سماه رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وتعبوا للقتال والشيطان معهم لا يفارقهم فسعى حكيم بن حزام إلى عتبة بن ربيعة فقال له : هل لك أن تكون سيد