جامع البيان في تأويل آي القرآن

10330- حدثني أحمد بن عبد الرحمن قال، حدثني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، حدثني بكر وأشار إليه أبو داود في السنن 2: 23. (2) الأثر: 10329-"يزيد الفقير" هو"يزيد بن صهيب"، وهذا الأثر بهذا و"بكر بن سوادة بن ثمامة الجذامي المصري". تابعي ثقة، مترجم في التهذيب.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَزِينَتَهَا) إلى (عَظِيمًا) فقلت: إني أريد الله ورسوله، والدار الآخرة، ولا أؤامر في ذلك أبويّ أبا بكر حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، أن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني موسى بن عليّ، ويونس بن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي بكر الهذلي عن شهر عن أم الدرداء عن النبي A قال « إن الله تجاوز لأمتي عن قال أبو بكر : فذكرت ذلك للحسن فقال : أجل ، اما تقرأ بذلك قرآنا { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا }

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس { وشاورهم في الأمر } قال : أبو بكر وعمر . وأخرج من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية في أبي بكر وعمر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالت لعروة : يا ابن أختي كان أبواك منهم : الزبير وأبو بكر ، لما أصاب نبي الله A ما أصاب يوم أحد انصرف فيهم أبو بكر والزبير ، فخرجوا في آثار القوم فسمعوا بهم ، فانصرفوا بنعمة من الله وفضل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن أبيه عن جده قال « خرج رسول الله A إلى بدر ، حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال : كيف ترون؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله بلغنا انهم كذا وكذا ، ثم خطب الناس فقال : كيف ترون؟ فقال عمر مثل قول أبي بكر ، ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ومن طريق أبي بكر الهذلي ، وأيوب عن عكرمة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طريق يونس ، عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : « أن رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس Bهما في قوله { الريح العقيم } قال : ريح لا بركة فيها ولا منفعة عاد ، قال رسول الله A : وما وافد عاد؟ فقلت : على الخبير سقطت ، إن عاداً لما أقحطت بعثت قيلاً فنزل على بكر جبال مهرة ، فقال : اللهم إني لم آتك لمريض فأداويه ولا لأسير فأفاديه ، فاسْق عبدك ما كنت مسقيه واسق معه بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال : كيف ترون ؟ فقال أبو بكر : يا رسول الله بلغنا أنهم كذا وكذا ثم خطب الناس فقال : كيف ترون ؟ فقال عمر مثل قول أبي بكر ثم خطب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بخيلائها وفخرها تحادك وتكذب رسولك اللهم إني أسألك ما وعدتني - ورسول الله صلى الله عليه و سلم ممسك بعضد أبي بكر يقول : اللهم إني أسألك ما وعدتني - فقال أبو بكر : أبشر فوالذي نفسي بيده لنيجزن الله لك ما وعدك فاستنصر