فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله سبحانه ) ولا تتخذوا آيات الله هزوا ( فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ثلاث من قالهن لاعبا ) ولا تتخذوا آيات الله هزوا ( فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من طلق أو أعتق فقال لعبت فليس ) ولا تتخذوا آيات الله هزوا ( فالزمه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الطلاق وأخرج ابن أبي شيبة وابن على من كن تحتهم من النساء أن يصرن تحت غيرهم لأنهم لما نالوه من رياسة الدنيا وما صاروا فيه من النخوة والكبرياء يتخيلون أنهم قد خرجوا من جنس بني آدم إلا من عصمه الله منهم بالورع والتواضع وإما أن يكون الخطاب

تفسير القرآن العزيز

تفسير الكلبي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وادع أهل مكة | سنةً ؛ وهو يومئذٍ بالحديبية ، فحبسوه فصالحهم رسول الله على ذلك ، فمكثوا ما | شاء الله أن يمكثوا ، ثم إن حلفاء رسول الله من خزاعة قاتلوا حلفاء بني أمية | من بني كنانة ؛ فأمدت بنو أمية حلفاءهم بالسلاح والطعام ، فركب ثلاثون | رجلاً من حلفاء رسول الله من خزاعة فيهم بديل بن ورقاء ، فناشدوا رسول | الله الحلف ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعين حلفاءه وأنزل الله على نبيه : | !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن حذيفة مثله ، وزاد ، ولا يستحيي أن يكون الناس أعظم عنده من الله . وأخرج ابن جرير وابن المنذر من طريق علي عن ابن عباس في قوله { ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله استغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ولو كانت ذنوبه أعظم من السموات والأرض والجبال . فانصرفت وهي تبكي ، فدعاها ثم قال : ما أرى أمرك إلا أحد أمرين { من يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله A يقول : « ما من عبد أذنب فقام فتوضأ فأحسن وضوءه ، ثم قام فصلى واستغفر من ذنبه إلا كان حقاً على الله

تفسير الصنعاني

< > S64 < > < > سورة التغابن وهي مدنية بسم الله الرحمن الرحيم < < التغابن : ( 11 ) ما أصاب من > > عبد الرزاق عن ابن عيينة عن الأعمش عن أبي ظبيان عن علقمة بن قيس في قوله تعالى { ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله } قال هو الرجل يصاب بالمصيبة فيعلم أنها من الله < < التغابن : ( 14 ) يا أيها الذين ويبطئون عنه وهم من الكفار فاحذروهم < < التغابن : ( 16 ) فاتقوا الله ما > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { فاتقوا الله ما استطعتم } قال نسخت قوله { اتقوا الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله { من جاء بالحسنة } قال : لا إله إلا الله . وأخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة أراه رفعه { من جاء بالحسنة } قال : لا إله إلا الله . A « من صام ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صيام الدهر ، فأنزل الله تصديق ذلك في كتابه { من جاء بالحسنة فله وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه « عن أبي ذر قال : قلت يا رسول الله علمني عملاً يقربني من الجنة قلت : يا رسول الله لا إله إلا الله من الحسنات؟ قال : هي أحسن الحسنات » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ما وقع شيء من الحصباء إلا في عين رجل وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله وما وأخذ قبضة من حصى فرمى بها في وجوههم فانهزموا بإذن الله تعالى فذلك قوله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى بدر سمعنا صوتا وقع من السماء إلى الأرض كأنه صوت حصاة وقعت في طست ورمى رسول الله صلى الله عليه و سلم إذ رميت قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه " ناولني قبضة من حصباء فناوله فرمى من بعض أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم قبضة من تراب فرمى بها في وجوه القوم وقال : شاهت الوجوه فدخلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الْجنَّة غدْوَة وَعَشِيَّة وَأخرج هناد فِي الزّهْد من طَرِيق ابْن إِسْحَق عَن إِسْحَق بن عبد الله وَلَا يقتل أَتَاهُ سهم غرب فَأَصَابَهُ فَأول قَطْرَة تقطر من دَمه يغْفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه ثمَّ يهْبط الله جسداً من السَّمَاء يَجْعَل فِيهِ روحه ثمَّ يصعد بِهِ إِلَى الله فَمَا يمر بسماء من السَّمَوَات النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بأمرهم وَمَا هم فِيهِ من الْكَرَامَة وَأخْبرهمْ أَنِّي قد أنزلت على } قَالَ: إِن الشَّهِيد يُؤْتى بِكِتَاب فِيهِ من يقدم عَلَيْهِ من إخوانه

الوسطية في القرآن الكريم

كما ثبت في الصحيح من حديث أنس -رضي الله عنه- أنه قال -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة ، والشهداء والصالحين؛ لأنهم قاموا بمحاب الله واختصهم من بين خلقه، وذكر دفع ما يناقضه، وأنه يكره أن يرجع عن دينه أعظم كراهة، تقدر أعظم من كراهة إلقائه في النار. أحب الله ورسوله لهج بذكر الله طبعا – فإن من أحب شيئا أكثر من ذكره – واجتهد في متابعة الرسول -صلى الله ، قد انشرح صدر صاحبها للإسلام، فهو على نور من ربه، وكثير من المؤمنين لا يصل إلى هذه المرتبة العالية:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لأن الله تعالى ذكره إنما مدح الذين وصفهم بقيلهم:"حسبنا الله ونعم الوكيل"، لما قيل لهم:"إنّ الناس قد جمعوا القرح"، ولم تكن هذه الصفة إلا صفة من تبع رسول الله صلى الله عليه وسلم من جرحى أصحابه بأحد إلى حمراء واعده اللقاء بها، بعد سنة من غزوة أحد، في شعبان سنة أربع من الهجرة. وذلك أن وقعة أحد كانت في النصف من شوال من سنة ثلاث، وخروج النبي صلى الله عليه وسلم لغزوة بدر الصغرى إليها في شعبان من سنة أربع، ولم يكن للنبيّ صلى الله عليه وسلم بين ذلك وقعة مع المشركين كانت بينهم فيها حرب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله أهم أشد خلقا أم من خلقنا قال : السموات والأرض والجبال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله أم من خلقنا قال : أم من عددنا عليك من خلق السموات والأرض قال الله تعالى لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس غافر 57 وأخرج ابن جرير عن الضحاك رضي الله عنه أنه قرأ " أهم أشد خلقا أم من عددنا " وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله أم من خلقنا قال : من الأموات والملائكة وأخرج عبد بن حميد