تفسير القرآن - عبد الرزاق
ما ذكرك عيسى ابن مريم ؟ وقالوا : ما يريد محمد إلا أن يصنع به كما صنعت النصارى بعيسى ابن مريم ، فقال الله D : ( ما ضربوه لك إلا جدلا (2) ) __________ (1) الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن (2) سورة : الزخرف
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
ما ذكرك عيسى ابن مريم ؟ وقالوا : ما يريد محمد إلا أن يصنع به كما صنعت النصارى بعيسى ابن مريم ، فقال الله D : ( ما ضربوه لك إلا جدلا (2) ) __________ (1) الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن (2) سورة : الزخرف
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
. * * * قوله: (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ) دليل على اختصار الكلام، لأن ذكر الخوف لم يتقدم في اللفظ فدل قوله: (وَلَا تَخَفْ) على أنه - صلى الله عليه - لما رأى عصاه تحولت حية فرق منها.
تفسير الجلالين
51 - { إن المتقين في مقام } مجلس { أمين } يؤمن فيه الخوف
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{فأوجس منهم خيفة} أَيْ: وقع في نفسه الخوف منهم وقوله:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن علي قال « سأل قوم من التجار رسول الله A فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟ فأنزل الله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } ثم انقطع الوحي ، فلما كان وأخرج ابن جرير من طريق عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق قال : سمعت أبي يقول « فقالوا : إن رسول الله A كان يصلي في السفر ركعتين؟ فقالت : إن رسول الله A كان في حرب ، وكان يخاف هل تخافون وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله « أنه قال لعبد الله بن عمر : أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
(وكأنّما أنظر إلى الله تعالى فرقا) الفرق بالتحريك: الخوف، والخشية. الله عليه وسلم: لمّا رأى ما أصابه من ذلك الخاطر، نبّهه بأن ضربه في صدره، فأعقب ذلك بأن انشرح صدره، وتنوّر باطنه حتى آل به الكشف، والشّرح إلى حالة المعاينة، ولمّا ظهر له قبح ذلك الخاطر، خاف من الله تعالى، وفاض بالعرق استحياء من الله تعالى، وكان هذا الخاطر من قبيل ما قال فيه النبيّ صلّى الله عليه وسلم حين سألوه أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة. والله أعلم * * *
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدلائل عن الزبير ابن العوام قال : رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر وما منهم أحد إلا وهو مميد تحت حجفته من النعاس ، وتلا هذه الآية {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا} الآية. صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره فوالله وفي ذلك أنزل الله {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا} إلى قوله {ما قتلنا ها هنا} لقول معتب بن قشير الله والنعاس في الصلاة من الشيطان
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
البشر من المخافة، لا على كراهة أمر الله بالقتال (1) . من الخوف؛ حملهم على أقوال وأفعال سلبتهم الإيمان، وكسبتهم النفاق. "كخشية الله": محله من الإعراب: النصب على الحال من الضمير في "يَخْشَوْنَ"، أي: يخشون الناس مشبهين أهل خشية الله. {أو أشد خشية} عطف على الحال، يعني: أو أشد خشية من أهل خشية الله (2) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا > ! صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره فوالله < لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا > ! فحفظتها منه وفي ذلك أنزل الله ! < ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا > ! إلى قوله ! < ما قتلنا ها هنا > ! الله والنعاس في الصلاة من الشيطان