الاستيعاب في بيان الأسباب
. * عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-؛ قال: لما أنزلت التي في الفرقان: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)} [الفرقان التي حرم الله، ودعونا مع الله إلهاً آخر، وقد آتينا الفواحش؛ فأنزل الله: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ} [الفرقان قال: قلت لابن عباس: ألِمَن قتل مؤمناً متعمداً من توبة؟ قال: لا، قال: فتلوت عليه هذه الآية التي في الفرقان
تفسير القرآن للعثيمين
رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون} [الذاريات: 52] ، وقال تعالى: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً من المجرمين} [الفرقان : 31] وورثة الأنبياء مثلهم يجعل الله لهم أعداء من المجرمين، ولكن {وكفى بربك هادياً ونصيراً} [الفرقان: أي المجابهة المسلحة؛ ولهذا قال تعالى: {هادياً} [الفرقان: 31] في مقابل المسلك الأول الذي هو الإضلال . الذي نسميه الآن بالأفكار المنحرفة، وتضليل الأمة، والتلبيس على عقول أبنائها؛ وقال تعالى: {ونصيراً} [الفرقان
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
وقال ابن عطية عند تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} [الفرقان: 68] (¬1): والأثام وقال في تفسير قوله تعالى: {دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا} [الفرقان: 13] (¬5) قال الضحاك: هو الهلاك (¬6). كَمَا زِيدَ في عَرْضِ الأَدِيْمِ الأَكَارِعُ (¬9) ¬_________ (¬1) الفرقان 68. (¬2) هو بلعاء بن قيس الكناني 81، تفسير الطبري (هجر) 17/ 505، لسان العرب 1/ 75 (أثم). (¬4) انظر: المحرر الوجيز 12/ 41 - 42. (¬5) الفرقان
قواعد التفسير عند ابن القيم
الذي له ملك السموات والأرض وما بينهما وعنده علم الساعة وإليه ترجعون ) الزخرف 85 ، ( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ) الفرقان 1، ( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك ) الفرقان 10 ، ( تبارك الذي جعل في السماء بروجا ) الفرقان 61 ، أفلا تراها كيف اطردت في القرآن جارية عليه مختصة به لا تطلق على غيره ) اهـ القاعدة
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
كَانَ لَهُم: البقرة/114 هود/20 القصص/68 غافر/21 الشورى/46 (5) كَانَتْ لَهُمْ: الكهف/107 الفرقان/15 (2 الأحزاب/36 (1) يَكُونُ لَهُ: البقرة/247 الأنعام/101 (2) يَكُن لَّهُ: النساء/11 /85 /85 الإسراء/111 /111 الفرقان (2) تَكُن لَّهُ: الأنعام/101 الكهف/43 (2) تَكُونَ لَهُ: البقرة/266 (1) تَكُونُ لَهُ: الأنعام/135 الفرقان الكهف/34 (1) يَكُن لَّهَا: النساء/176 (1) تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ: البقرة/266 (1) تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ: الفرقان
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
كَانَ لَهُم: البقرة/114 هود/20 القصص/68 غافر/21 الشورى/46 (5) كَانَتْ لَهُمْ: الكهف/107 الفرقان/15 (2 الأحزاب/36 (1) يَكُونُ لَهُ: البقرة/247 الأنعام/101 (2) يَكُن لَّهُ: النساء/11 /85 /85 الإسراء/111 /111 الفرقان (2) تَكُن لَّهُ: الأنعام/101 الكهف/43 (2) تَكُونَ لَهُ: البقرة/266 (1) تَكُونُ لَهُ: الأنعام/135 الفرقان الكهف/34 (1) يَكُن لَّهَا: النساء/176 (1) تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ: البقرة/266 (1) تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ: الفرقان
شرح طيبة النشر
البقرة: 26] وبشيرا [البقرة: 119] ونذيرا [البقرة: 119] وصغيرا [البقرة: 282] ووزيرا [طه: 29] وعسيرا [الفرقان أو على غير وزنه وهو ثلاثة عشر حرفا: تقديرا [الفرقان: 2] وتكبيرا [الإسراء: 111] وتبذيرا [الإسراء: 26] وتتبيرا [الإسراء: 7] وتفجيرا [الإسراء: 91] وتفسيرا [الفرقان: 33] وقواريرا [الإنسان: 16] وقمطريرا [الإنسان : 10] وزمهريرا [الإنسان: 13] ومنيرا [الفرقان: 61] ومستطيرا [الإنسان: 7].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم أنشأ يحدثهم ، فقال : كنت أشهد اليهود يوم مِدْراسِهم ، فأعجب من التوراة كيف تصدّق الفرقان ، ومن الفرقان قال : قلت إني آتيكم فأعجب من الفرقان كيف يصدق التوراة ، ومن التوراة كيف تصدق الفرقان قال ، ومرّ رسول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات } [ الروم : 46 ] وقال في الفرقان : { أرسل الرياح } [ الفرقان : 48 ] بلفظ الماضي ليناسب ما قبله : { كيف مد الظل } [ الفرقان : 45 ] وما بعده { وهو الذي جعل } [ الفرقان :