جامع البيان في تأويل آي القرآن
الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء: 101] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {لَهُمْ} [البقرة : 11] الْمُشْرِكِينَ وَآلِهَتَهُمْ، وَالْهَاءُ، وَالْمِيمُ فِي قَوْلِهِ: {لَهُمْ} [البقرة: 11] مِنْ ذِكْرِ {كُلٌّ} [البقرة: 20] الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ} [الأنبياء: 99] .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَائِشَةَ، الْمُشِيعُونَ فِيهَا الْكَذِبَ وَالْإِثْمَ، بِتَرْكِهِ تَعْجِيلَ عُقُوبَتِكُمْ {وَرَحْمَتُهُ} [البقرة : 64] إِيَّاكُمْ، لِعَفْوِهِ عَنْكُمْ {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [البقرة: 217] بِقَبُولِ تَوْبَتِكُمْ لَمَسَّكُمْ فِيمَا} [الأنفال: 68] خُضْتُمْ فِيهِ مِنْ أَمْرِهَا عَاجِلًا فِي الدُّنْيَا {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} [البقرة: 230] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَهَذِهِ الْأُمُورُ تَخْرُجَ الْمُطَلَّقَةُ مِنْ بَيْتِهَا، إِلَّا أَنْ تَأْتِيَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ {حُدُودُ اللَّهِ} [البقرة ذِكْرُهُ: وَمَنْ يَتَجَاوَزُ حُدُودَ اللَّهِ الَّتِي حَدَّهَا لِخَلْقِهِ {فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ، كَيْ يُخْرِجَ الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} [البقرة يَقُولُ: وَعَمِلُوا بِمَا أَمَرَهُمُ اللَّهُ بِهِ وَأَطَاعُوهُ {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} [البقرة : 257] يَعْنِي مِنَ الْكُفْرِ وَهِيَ الظُّلُمَاتُ، {إِلَى النُّورِ} [البقرة: 257] يَعْنِي إِلَى الْإِيمَانِ
تفسير ابن أبي حاتم
. : 1674: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 97) . 316: 1675: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 230) . : 1675: لهن: 2 : المصدر السابق. : 1678: أنفسكم: 3: تفسير الثوري: (ص/ 57) . 317: 1682: الولد: 1: تفسير ابن كثير (1/ 221 ح/ 698) وأحمد (1/ 35، 48) والدارمي (2/ 7) والبيهقي (4/ 237) وعبد الرزاق (7595) . : 1690: معتكف: 2: تفسير مجاهد: (1/ 97) . 321: 1700: حرج: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 225) . : 1704: حراما: 2: ورد في الصحيحين عن
تفسير ابن أبي حاتم
عروة: يصومها مادام بمكة في أيام منى، وقاله أيضا مالك وجماعة من أهل المدينة. 343: 1805: نحو ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 93) وتفسير مجاهد (1/ 101) . 344: 1811: متعة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 235) . : 1811: متعة : 2: تفسير مجاهد: (1/ 101) . 345: 1816: صلى الله عليه وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 235) . : 1817: ذلك : 2: تفسير مجاهد: (1/ 101) . : 1819: معلومات: 3: المصدر السابق لابن كثير. 346: 1821: التلبية: 1: تفسير
تفسير ابن أبي حاتم
وابن كثير (2/ 179) والحميدي (168) والجوامع (5874) وإتحاف (5/ 360) . 854: 4726: تساءلون به: 1: بنحوه تفسير 44154، 52520، 52521، 52526) وابن أبى شيبة (13/ 225) والمجمع (2/ 40) وفيه ضعف. 855: 4733: بالحلال: 1: تفسير مجاهد: (1/ 143) . : 4734: لك: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 449) . : 4735: الحرام: 3: المصدر السابق. 856: 4739 : ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 449) . : 4740: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 146) . : 4742: كبيرا: 3: في انظر تفسير ابن كثير: (1/ 449) .
تفسير ابن أبي حاتم
2811: 15905: المخسرين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي إذا رفعتم للناس فكملوا الكيل لهم، ولا تبخسوا وتأخذوه إذا كان لكم تاما وافيا، ولكن خذوا كما تعطون، وأعطوا كما تأخذون. 2812: 15906: بالرومية: 1: تفسير تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض» تقدم في «هود» وغيرها. 2813: 15916: الأولين: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 246) . : 15917: الخليقة: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4852) . 2814: 15922: السماء: 1: تفسير القرطبي ويقال: الكسف والكسفة واحد. 2817: 15940: عظيم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أن الله تعالى حبس عنهم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه إذا تعلقت إرادته بشىء من الأشياء أن يقول له أحدث فيحدث من غير توقف على شيء آخر أصلا وقد تقدم تفسير هذا فى سورة النحل وفى البقرة وقرأ الجمهور فيكون بالرفع على الاستئناف وقرأ الكسائى بالنصب عطفا على يقول بن على على البناء لفاعل أى ترجعون إليه لا إلى غيره وذلك فى الدار الآخرة بعد البعث الآثار الواردة في تفسير
معالم التنزيل
[سورة البقرة (2) : آية 97] قُلْ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ بِإِذْنِ والله أعلم، وانظر «تفسير الكشاف» (44) بتخريجي، والله الموفق. 70- ع لم أجده مسندا بهذا التمام. إسناد، وقال الحافظ في «تخريج الكشاف» (1/ 169) بعد أن زاد نسبته للثعلبي: ولم أقف له على سند، ولعله من تفسير