الجواهر الحسان في تفسير القرآن

منهممثبتون سنن التسبب الجائز قال الشيخ العارف بالله عبد الله بن أبي حمزة رضي الله عنه وقد أشتمل القرآن على أحكام وحقيقة التوحيد وذلك لا يكون إلا للافذاذ الذين من الله عليهم بالتوفيق ولذلك مدح الله تعالى يعقوب عليه الصلاة

جامع لطائف التفسير

العناية تقدم على الجملة بالعلم والإحسان والوقت الذي أمضى عليه الحكم رده إلى حال النسيان والعصيان كذا أحكام أحدها : روى عدي بن حاتم أنه عليه الصلاة والسلام قال : " يؤتى بناس يوم القيامة فيؤمر بهم إلى الجنة حتى

الجامع لأحكام القرآن

قلت: ذكر الكيا الطبري في “أحكام القرآن” له أن من السلف من خالف قوله عليه الصلاة والسلام: "من نسي صلاة

الحجج البينات في تفسير بعض الآيات

الكتاب العربي-بيروت 1399هـ 1979م، ص223. (59) يشير إلى المائدة التي أنزلها الله تعالى على عيسى عليه الصلاة 4ج، دار الكتاب العربي-بيروت 1/300. (62) السكوني، (ص185). (63) انظر: القرطبي، (2/249)، ابن العربي، أحكام

الجامع لأحكام القرآن

سمعت الشيخ الزاهد الإمام الواعظ أبا الفضل الجوهري رحمه الله يعظ الناس في الخلوة بالله والدنو منه في الصلاة يوما وسيأتي الكلام في الوصال في آي الصيام من هذه السورة إن شاء الله تعالى ويأتي في "الأعراف" زيادة أحكام

الجامع لأحكام القرآن

وله أحكام يأتي بيانها في غير هذا الوضع إن شاء الله تعالى (1). مصرحا __________ (1) راجع ج 19 ص 125 (2) عبارة مسلم كما في صحيحه "...فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة

الجامع لأحكام القرآن

السادسة - وأما الصلاة عليه فهي واجبة على الكفاية كالجهاد. فهذه جملة من أحكام الموتى وما يجب لهم على الاحياء.

الجامع لأحكام القرآن

أمر بالاغتسال بالماء، ولذلك رأى عمر وابن مسعود - رضي الله عنهما - أن الجنب لا يتيمم البتة بل يدع الصلاة وقال الجمهور من الناس: بل هذه العبارة هي لواجد الماء، وقد ذكر الجنب بعد في أحكام عادم الماء بقوله: "

الجامع لأحكام القرآن

والكلام في الفروع إنما هو في أحكام طارئة على وجود ذات متقررة لا يختلف فيها وإنما يختلف في الاحكام المتعلقة الثالثة - ثبت عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل