حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
الارتماض الذنوب)، فيه ورد بهذا حديث مرفوع، أخرجه الإصبهاني في الترغيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنما سمى رمضان، لأن رمضان رمض الذنوب). قوله: (أو لوقوعه أيام رمض الحر حين، ما نقلوا أسماء الشهور في اللغة القديمة، قال أئمة اللغة: كان أسماء
البرهان في علوم القرآن
خاتمة في تعدد أسماء السور قد يكون للسورة اسم وهو كثير وقد يكون لها اسمان كسورة البقرة يقال لها فسطاط القرآن لعظمها وبهائها وآل عمران يقال اسمها في التوراة طيبة حكاه النقش والنحل تسمى سورة النعم لما عدد الله فيها من النعم على عباده وسورة عسق وتسمى الشورى وسورة الجاثية وتسمى الشريعة وسورة محمد صلى الله عليه وسلم وتسمى القتال وقد يكون لها ثلاثة أسماء كسورة المائدة والعقود والمنقذة وروى ابن عطية فيه حديثا وكسورة
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وقد قال غير واحد من السلف : إن هذه أسماء قوم صالحين كانوا فيهم، فلما ماتوا عكفوا على قبورهم، ثم صوروا فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ، وأما يعوق فكانت لهمدان، وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع، أسماء ونوح ـ عليه السلام ـ أقام في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يدعوهم إلى التوحيد، وهو أول رسول بعثه الله ومحمد صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل، وكلا المرسلين بعث إلى مشركين يعبدون هذه الأصنام التي صورت على صور
البرهان في علوم القرآن
خاتمة فى تعدد أسماء السور قد يكون للسورة اسم وهو كثير وقد يكون لها اسمان كسورة البقرة يقال لها فسطاط القرآن لعظمها وبهائها وآل عمران يقال اسمها فى التوراة طيبة حكاه النقش والنحل تسمى سورة النعم لما عدد الله فيها من النعم على عباده وسورة حم عسق وتسمى الشورى وسورة الجاثية وتسمى الشريعة وسورة محمد صلى الله عليه و سلم وتسمى القتال وقد يكون لها ثلاثة أسماء كسورة المائدة والعقود والمنقذة وروى ابن عطية فيه حديثا
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
بمنزلة أبيهم حكماً، كما قال تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) ؟ قلنا: أراد الله تعالى بقوله: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) أن أمته يدعون أزواجه بأشرف الأسماء، وأشرف أسماء النساء الأم ، وأشرف أسماء النبى عليه السلام رسول الله لا الأب، الثانى: أنه تعالى جعلهن أمهات المؤمنين تحريماً لهن
تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار» (¬1) . 5 ــــ ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله؛ وهما {الرحمن الرحيم} . 6 ــــ ومنها: إثبات ما تضمنه هذان الاسمان من الصفة ــــ وهو الرحمة ــــ والحكم: أنه يرحم بهذه الرحمة. 7 ــــ ومنها: أنه قد يكون للاسم من أسماء الله معنًى إذا انفرد؛ ومعنًى
تفسير النسفي - دار النفائس
واللام في { لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا } [الرعد : 18] أي أجابوا متعلقة بيضرب أي كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين الذين استجابوا { لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى } [الرعد : 18] وهي صفة لمصدر استجابوا أي استجابوا الاستجابة الحسنى ذكر ما أعد لغير المستجيبين أي لو ملكوا أموال الدنيا وملكوا معها مثلها لبذلوه ليدفعوا عن أنفسهم عذاب الله الكلام قد تم على الأمثال وما بعده كلام مستأنف والحسنى مبتدأ خبره للذين استجابوا والمعنى لهم المثوبة الحسنى وَيُفْسِدُونَ فِى الارْضِ أؤلئك لَهُمُ اللَّعْنَةُ } ، وقيل هو صفة لأولي الألباب والأول أوجه وعهد الله
الأساس في التفسير
ثم لما أثبت الله تعالى لذاته الأسماء الحسنى، ختم السورة بالأمر بحمده وتنزيهه وتعظيمه في آية سماها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم آية العز: 3 - وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً كما بمجموعة تقرّر فيها أن القرآن حق، وأن الموقف الصحيح منه هو الخشوع والخضوع والتسليم، وأن لله الأسماء الحسنى فوائد: 1 - [تعليق على أقوال الفقهاء في تفسير التسع آيات التي آتاها الله موسى بمناسبة الآية (101)] عند
إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع
الحسنيين اللتين لا ينفك عن إحداهما أي عبر عنه بأنه متصف بإدراك إحدى الحسنيين فهذا من جملة الطريقة الحسنى ويبس الأرض فللناظم على تقدير الإصابة أجران وله على التقدير الآخر أجر واحد وذلك مأخوذ من قول النبي صلى الله والأخرى اجتهاد وكأن هذا كله اعتذار عن الرموز التي اصطلح عليها وعن هذه الطريقة الغريبة التي سلكها رحمه الله لسانه ونصب مقولا على التمييز ، وجودة اللسان كناية عن جودة القول به ، وقد امتثل شيخنا أبو الحسن رحمه الله أدبه في ذلك فنبه على مواضع سنذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى وحذوت حذوه في ذلك في مواضع ستراها وذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحسنيين اللتين لا ينفك عن إحداهما أي عبر عنه بأنه متصف بإدراك إحدى الحسنيين فهذا من جملة الطريقة الحسنى ويبس الأرض فللناظم على تقدير الإصابة أجران وله على التقدير الآخر أجر واحد وذلك مأخوذ من قول النبي صلى الله والأخرى اجتهاد وكأن هذا كله اعتذار عن الرموز التي اصطلح عليها وعن هذه الطريقة الغريبة التي سلكها رحمه الله لسانه ونصب مقولا على التمييز ، وجودة اللسان كناية عن جودة القول به ، وقد امتثل شيخنا أبو الحسن رحمه الله أدبه في ذلك فنبه على مواضع سنذكرها في موضعها إن شاء الله تعالى وحذوت حذوه في ذلك في مواضع ستراها وذلك