محاسن التأويل
تلك الإرجافات سببا للفتنة من هذا الوجه. فأخذوا في التحصن من المسلمين، وفي الاحتراز عن استيلائهم عليهم. فظهر من هذا أن ذلك الإرجاف كان منشئا للفتن والآفات من كل الوجوه. يعني لو أنهم قالوا: نسكت حتى نسمعه من جهة الرسول ومن ذكر معه، ونعرف الحال فيه من جهتهم، لعلموا صحته وأنه وقد روى مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كفى بالمرء كذبا
حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة
كما قال قد جاءت رسل ربنا بالحق تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجنا من هذه لنكونن من الشاكرين قل الله ينجيكم لئن أنجانا الله وحجتهم أنها في مصاحفهم بغير تاء وقرأ الباقون لئن أنجيتنا بالتاء على الخطاب لله أي عليه قرأ عاصم وحمزة والكسائي قل الله ينجيكم منها بالتشديد من نجى ينجي وحجتهم إجماعهم على تشديد قوله قبلها قل من ينجيكم من ظلمات فكان إلحاق نظير لفظه به أولى من المخالفة بين اللفظين وقرأ الباقون قل الله تضرعا وخيفة وهو من الخوف فتقلب الواو ياء للكسرة التي في الخاء
تفسير اللباب - ابن عادل
خَوْفٌ عَلَيْهِمْ } قد تقدّم أنه يجوز أن يكون جواباً للشرط ، فيكون في محلّ جزم ، وأن يكون خبراً ل « من وقرئ : » فَلاَ خَوْفٌ « بالرفع من غير تنوين ، والأحسن فيه أن تكون الإضافة مقدّرة ، أي : خوف شيء . ثم قال : والوجه الثاني : من جهة المعنى ، وذلك أن البناء يدلّ على نفي الخوف عنهم بالكلية ، وليس المراد فإن قيل : لم لا يكون وجه الرفع أن هذا الكلام مذكور في جزاء من اتبع الهُدَى ، ولا يليق أن ينفى عنهم الخوف اليسير ، ويتوهّم بثبوت الخوف الكثير .
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
(وما كان له عليهم من سلطان) لولا التخلية للمحنة. (إلا لنعلم) لنظهر المعلوم. (فزع عن قلوبهم) أزيل عنها الخوف.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فأمَّا مَنْ دونَهم فَتَنوُّعُ أحوالهم من حيث الخوف والرجاء ، والرغبة والرهبة.
تفسير الجلالين
151 - { سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب } بسكون العين وضمها الخوف وقد عزموا بعد ارتحالهم من أحد على
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله تعالى: {خَوْفاً وَطَمَعاً} : حالان أي ادْعُوه ذوي خوف وطمع، أو خائفين طامعين، أو مفعولان من أجلهما أي: لأجل الخوف والطمع.
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وسلطنة الجبروت وسرادق الكبرياء حتى قال كل نبي نفسي نفسي {وَمَا هُم بسكارى} على التحقيق {ولكن عَذَابَ الله شَدِيدٌ} فخوف عذاب الله هو الذي أذهب عقولهم وطير تمييزهم وردهم في نحو حال من يذهب السكر بعقله وتمييزه وعن الحسن وترى الناس سكارى من الخوف وما هم بسكارى من الشراب سكرى فيهما بالامالة حمة وعلى وهو كعطش في عطشان رُوي أنه نزلت الآيتان ليلاً في غزوة بني المصطلق فقرأهما النبي عليه السلام فلم ير أكثر باكياً من
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
والإِصعاد، قيل: هو الإِبعاد فى الأَرض، سواءٌ كان ذلك صُعُودًا أَو حُدُورًا، وأَصله من الصُّعود، وهو الذهاب إِلى الأَمكنة المرتفعة؛ كالخروج من البصرة إِلى نجد، ثم استُعمل فى الإِبعاد وإِن لم يكن فيه اعتبار الصعود وكأَنَّه قال: إِذْ أَبعدتم فى استشعار الخوف، والاستمرار على الهزيمة. واستعير الصُّعُود لما يصل من العبد إِلى الله، والنزول لما يصل من الله إِلى البعد، فقال تعالى: {إِلَيْهِ
التفسير الحديث
تشادوا وتجادلوا في أمر الغنائم. (2) غير ذات الشوكة: غير ذات القوة والسلاح. (3) مردفين: ردفه بمعنى قام من الكلمة في مقامها متتابعين مددا وراء مدد. (4) رجز الشيطان: بمعنى وسوسة الشيطان وتخويفه لهم. (5) شاقّوا: من تتضمن الآيات إشارات تذكيرية وتنبيهية وتنويهية إلى ظروف مشاهد وقعة بدر كما يلي إيضاحه: 1- إن الله ألهم وإلهامه لنبيه من الحق والخير فقد أخذ بعض المسلمين يجادلون النبي في أمر الخروج والقتال كما جادلوه في أمر الغنائم، وتملكهم الخوف كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون أي متيقنون من أنه واقع عليهم!.