بيان المعاني
وكذلك العجوز، وإنما جاز لها الفدية لعدم القدرة المستمرة، أما المريض والنفساء والمسافر فيجب عليهم القضاء عقب زوال عذرهم، فإن ماتوا ولم تمض مدة يتمكنون فيها من القضاء فلا فدية عليهم، وإلا فعليهم الفدية من مالهم
بيان المعاني
رضي الله عنهما يتشدد فيها، ولهذا صار من قبيل ضرب المثل (رخص ابن عباس) (وعزائم ابن عمر) راجع تاريخ القضاء في الإسلام للمعري تجد ما يتعلق بهذا وهو أوسع من رسالة القضاء في الإسلام للكنوي، والآية 24 من سورة النّساء
التفسير المظهري
بمعنى جماعات او مصدر بمعنى مقابلة وعلى الوجوه كلها حال من كل شىء ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا لما سبق عليهم القضاء المضل إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ يعنى فى حال من الأحوال الا حال مشية الله تعالى ايمان من سبق عليه القضاء
التفسير المظهري
بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جمع الله بين الأولين والآخرين وقضى بينهم وفرغ من القضاء وفرغ فمن يشفع لنا الى ربنا- فيقولون آدم خلقه بيده وكلّمه- فيأتونه فيقولون قضى بيننا ربنا وفرغ من القضاء
التفسير المظهري
حنيفة وصاحبيه ان يقضى اعتكاف رمضان في رمضان اخر لكن لو لم يصم في رمضان ولم يعتكف جاز ان يعتكف في صيام القضاء عنده فمن لم يقل باشتراط الصوم جاز عنده ان يقضى بعد رمضان بلا صوم- او في رمضان اخر ان أدرك او في صيام القضاء
الموسوعة القرآنية خصائص السور
الأنعام والأعراف، في الطوال، واتصالهما باخر النور، نظير اتصال تلك باخر المائدة، المشتملة على فصل القضاء مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (120) وهو يشتمل على فضل القضاء
محاسن التأويل
قال أبو السعود: وقيل: الوزن عبارة عن القضاء السوي، والحكم العادل. قال في (العناية) : فمنهم من أوّل الوزن بأنه بمعنى القضاء والحكم العدل، أو مقابلتها بجزائها.
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أخرجه البخاري في صحيحه (4255) - كتاب المغازي، باب عمرة القضاء. (¬2) حديث صحيح. أخرجه البخاري (4256) - كتاب المغازي، باب عمرة القضاء. ورواه مسلم. (¬3) حديث صحيح.
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
القضاء المعلق. (¬1) والأحاديث الواردة في أنَّ صلة الرحم تزيد في العمر محمولة على المعنى الأول؛ فإنَّ وأما القضاء المعلق: فهو أن يعلق الله تعالى قضاءه على شيء؛ فإن فعل العبد ذلك الشيء كان له كذا وكذا، وإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تولى القضاء ببغداد فى أيام المهدى والهادي والرشيد وهو أول من لقب بقاضى القضاة فى الإسلام ، وأول من وضع تولى القضاء فى زمن الرشيد ، ثم صحبه إلى خراسان فمات فى الري سنة 189 ه. [.....]