البحر المحيط في التفسير
كناية عن القاتل وأخوه : كناية عن الولي ، وهو الظاهر ، فتكون الجملة توصية للمعفو عنه والعافي يحسن القضاء لأن في قوله : الحادي ، دلالة عليهن ، وإن كانت من كناية عن القاتل فيكون أيضا توصية له وللولي بحسن القضاء
البحر المحيط في التفسير
واجب آخر في وقت الصوم الذي أوجبه وقع عن ما نوى ، ولو نوى التطوع وقضاء رمضان ، فقال أبو يوسف : يقع عن القضاء ، ومحمد قال : عن التطوع ، ولو نوى قضاء رمضان وكفارة الظهار كان على القضاء في قول أبي يوسف ، وقال محمد
البحر المحيط في التفسير
قالوا : وروي عن أبي هريرة أنه قال : من صام في السفر فعليه القضاء وتابعه عليه شواذ من الناس ، ونقل ذلك وكره ابن حنبل الصوم في السفر ، ولو صام في السفر ثم أفطر من غير عذر فعليه القضاء فقط ، قاله الأوزاعي ،
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
تولى القضاء ببغداد فى أيام المهدى والهادي والرشيد وهو أول من لقب بقاضى القضاة فى الإسلام ، وأول من وضع تولى القضاء فى زمن الرشيد ، ثم صحبه إلى خراسان فمات فى الري سنة 189 ه. [.....]
التفسير الواضح
بصوت مرتفع : « أيتها العظام النخرة والأوصال المتقطعة والشعور الممزقة إن اللّه يأمركم أن تجتمعوا لفصل القضاء إلا صيحة واحدة فإذا هم مجموعون لدينا محضرون لفصل الحساب ، فاليوم هو يوم الفصل ليس بالهزل ، هو يوم القضاء
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
تفريع على ما تقدم، كأنه قال: إذا علمتم أن الخلق فريقان، مؤمنون وكفار، فلا تعترضوا فإن الحكم لله، أي القضاء قوله: { مِنْ أَمْرِهِ } بيان للروح أو حال منه (أي قوله) وقيل المراد بالأمر القضاء.
مفاتيح الغيب
"وإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي" فهو إشارة إلى سر مسألة الجبر والقدر ثم جاء بحث الجبر والقدر : وهو أنه مستقل بالإتيان بذلك العمل أو غير مستقل به ، والحق أنه غير مستقل به
مفاتيح الغيب
مصدر قدرت أقدر قدراً والمراد به ما يمضيه الله من الأمور قال إِنَّا كُلَّ شَى ْء خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ والقدر والقدر واحد إلا أنه بالتسكين مصدر وبالفتح اسم قال الواحدي القدر في اللغة بمعنى التقدير وهو جعل لشيء
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
والقدر والقدر: التقدير. وقرئ بهما، أى: خلقنا كل شيء مقدّرا محكما مرتبا على حسب ما اقتضته الحكمة.