النهر الماد من البحر المحيط
كانت خاصة في الصورة ببني إسرائيل إذ هم المخاطبون بها هي عامة في المعنى والأمر طلب وجود الفعل والنسيان السهو
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
"قال: نعم"، فقال له: اقرأ على عمر السلام وأخبره أن أهل السماء الدنيا سجود إلى يوم القيامة يقولون: سبحان
البحر المحيط في التفسير
وقيل : التسبيح هنا الصلاة ، ففي الجماد بعيد ، وفي الكافر سجود ظله صلاته ، وفي المؤمن ذلك سائغ ، واللام
تفسير الخازن
ويقول يا ويلنا أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة , وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار ) وهذه من عزائم سجود
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الداخلة تحت حكم الفعل ، وإنما أرفعه بفعل مضمر يدل عليه قوله : ) يَسْجُدُ ( أي ويسجد له كثير من الناس سجود
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
: لا تجشي ، ولا نعشي ، والربا ، فلكم ، وأما قولكم : لا نحني ، فإنه لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود
الأساس في التفسير
فنسخ ذلك بصلاة الخوف، ومنهم من ذهب إلى ذلك في حال المسايفة والمضايقة حيث لا تمكن صلاة ولا ركوع ولا سجود
الأساس في التفسير
وكان السجود تحية لآدم عليه السلام في الصحيح، إذ لو كان لله تعالى لما امتنع عنه إبليس، وكان سجود التحية
الأساس في التفسير
فقال: وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ سجود تعبد وانقياد طَوْعاً أي طائعين كسجود الملائكة
تفسير ابن عرفة
والتوبيخ، [ولَا يوبخ الإنسان إلا بما هو عالم به موافق عليه*]، فيقال له: ألم يكرمك ألم يحسن إليك، وأمَّا سجود