تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

القلب فتصير تلك الدواعي مانعة من حصول ما يدعو إلى الطاعة , والانقياد لأمر الله , فيكون القول بالقضاء والقدر حقاً , فيكون تعليل القلب بكونه متكبراً متجبراً باقياً , فثبت أن القول بالقضاء والقدر هو ما ينطبق عليه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقدر والقدر : التقدير. وقرئ بهما ، أى : خلقنا كل شيء مقدّرا محكما مرتبا على حسب ما اقتضته الحكمة.

مفاتيح الغيب

للّه تعالى وهذا المقصود يحصل بأن يقال : إنه تعالى لو شاء لأهلكهم وأبادهم أو يقال : لو شاء لسلب القوى والقدر أن يكون هذا المسمى حاصلا ، وتخصيص المشيئة بمشيئة خاصة ، وهي إما مشيئة الهلاك ، أو مشيئة سلب القوى والقدر

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

والقدر والقدر : التقدير. وقرئ بهما ، أى : خلقنا كل شيء مقدّرا محكما مرتبا على حسب ما اقتضته الحكمة.

البحر المحيط في التفسير

قِصَاصٌ ( قال ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، ومقسم ، والسدي ، والربيع ، والضحاك ، وغيرهم : نزلت في عمرة القضاء الحديبية ، وكان المشركون قاتلوهم ذلك العام في الشهر الحرام ، وهو ذو القعدة ، فقيل لهم عند خروجهم لعمرة القضاء الحرام ؛ والألف واللام في الشهر ، في اللفظ هي للعهد ، فالشهر الأول هو ذو القعدة من سنة سبع في عمرة القضاء

صفوة التفاسير

فأمامكم أهوال عظيمة في ذلك اليوم العصيب ، وينعدم [ وجآء ربك والملك صفا صفا ] أي وجاء ربك يا محمد لفصل القضاء يجب الإيمان به من غير تكييف ولا تمثيل وقال ابن كثير : قام الخلائق من قبورهم لربهم ، وجاء ربك لفصل القضاء خلقه ، وذلك بعدما يستشفعن إليه بسيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم ، فيجيء الرب تبارك وتعالى لفصل القضاء

روح المعاني

وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ أي بين العباد كلهم بإدخال بعضهم الجنة وبعضهم النار فإن القضاء المعروف كانوا كلهم معصومين يكون على حسب تفاضل أعمالهم فيختلف تفاضل مراتبهم فإقامة كل في منزلته حسب عمله هو القضاء عليهم، وحمدهم الأول على إنجاز وعده سبحانه وإيراثهم الأرض يتبوؤن من الجنة ما شاؤوا، وحمدهم هذا على القضاء

الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية

بد ان يكون الموحد في عموم أحواله وأوقاته متمسكا بحبل الرضاء والتسليم راضيا بما جرى عليه من صولجان القضاء ما ثبت له بلا ترقب نحو شيء لا يرد عليه بل له ان يترصد في جادة الرضاء منتظرا بعموم ما يرد عليه من القضاء الحق في لوح القضاء [سورة السجدة] فاتحة سورة السجدة لا يخفى على اهل العناية الموفقين من عند الله باستكشاف