تفسير المنتصر الكتاني
(ولكنا أنشأنا قرونا) قال تعالى: {وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} [القصص قال تعالى: {وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} [القصص:45]، أي: ولكن الله {فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} [القصص:45]، أي: طال على أهل الكتاب نصارى ويهوداً، وعلى المشركين الذين قال تعالى: {وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ} [القصص:45].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله { وأدخل يدك } وفي " القصص " { اسلك يدك } [ القصص : 32 ] موافقة لأضمم ولأن المبالغة في { أدخل } أكثر وهناك قال { فذانك برهانان } [ القصص : 32 ] وههنا قال { في تسع آيات } وكان أبلغ في العدد فناسب الأبلغ مر في آخر " سبحان " وإنما قال ههنا { إلى فرعون وقومه } دون أن يقول { وملئه } [ الآية : 32 ] كما في القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قَالَتْ إِنَّ أَبِى يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَآءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ القصص قَالَ لاَ تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ القوم الظالمين } [ القصص : 25 ] ، أي : ليس لفرعون ولا لقومه علينا سلطان وقوله تعالى : { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا ياأبت استأجره إِنَّ خَيْرَ مَنِ استأجرت القوى الأمين } [ القصص : فَمِنْ عِندِكَ وَمَآ أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِى إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصالحين } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم يرد الله عليهم : { أَوَلَمْ يَكْفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ موسى مِن قَبْلُ . . . } [ القصص : 48 ] ثم يحكي ما قالوا عن معجزة موسى ، وعن معجزة محمد { قَالُواْ سِحْرَانِ تَظَاهَرَا . . . } [ القصص : 48 ] أي : أن موسى جاء بسحر ، ومحمد جاء بسحر آخر ، وقد { تَظَاهَرَا . . } [ القصص : 48 ] علينا يعني : تعاونا ، وهي المؤمنين به؟ ثم يؤكدون كفرهم بكل من الرسولين : موسى ومحمد : { وَقَالُواْ إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما الثانية ، فالنداء فيها للمشركين { مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين } [ القصص : 65 ] . : أخرجنا من كل أمة نبيّها ، وأحضرناه ليكون شاهداً عليها { فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ . . } [ القصص ضلَّوا عنهم ، وهربوا منهم . { فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبآء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ } [ القصص غاب شركاؤكم ، وغاب شهودكم ، لكن شهودنا موجودون { وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً . . . } [ القصص
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
القول ضعيف أيضا فإنه يقال و الأمر و النهي أيضا مما جاء به النبى كما جاء والوعد بالوعيد ويقال أيضا القصص تقدم و أيضا فإن مقصود النبوة هو الإخبار بما أمر الله به و بما أخبر به و ما دل على إثبات النبوة من القصص العقلية على ما يمكن أن يعرف بالعقل و أخبر عن الغيب المطلق الذي تعجز العقول عن معرفته فلا معنى لجعل القصص داخلة فى النبوة دون الإلهيات فإنه إن عنى أن القصص تدل على نبوته فهي تدل من جهة إخباره بها كإخباره بغيرها
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
54 57 54 < < القصص : ( 54 ) أولئك يؤتون أجرهم . . . . . } ويدفعون بما يعملون من الحسنات ما تقدم لهم من السيئات { ومما رزقناهم ينفقون } يتصدقون 55 < < القصص وبينكم المتاركة والتسليم وهذا قبل أن يؤمر المسلمون بالقتال { لا نبتغي الجاهلين } لانصحبهم 56 < < القصص أحببت هدايته { ولكن الله يهدي من يشاء } هدايته { وهو أعلم بالمهتدين } بمن يهتدي في معلومه 57 < < القصص
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
2 < نحن نقص عليك أحسن القصص > 2 ! ( من هذا الباب من باب نقرأ عليك أحسن القصص ونتلو عليك أحسن القصص كما قال تعالى ( ^ نتلو عليك من نبأ موسى ( أنه منصوب على المفعول به فكذلك أحسن القصص لكن فى كلاهما معنى المصدر أيضا كما تقدم ففيه معنى المفعول
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
{بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]: العهود، «الجناح»: اليد، {الرَّهْبِ} [القصص: 32]: الفزع.
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ} [القصص: 15]